Accessibility links

logo-print

في أعياد الميلاد.. السوريون والعراقيون يتذكرون معاناتهم..ورحلة عاجلة إلى الفضاء لأميركيين


قداس عيد الميلاد في بيت لحم

قداس عيد الميلاد في بيت لحم

تأتي أعياد الميلاد هذا العام في ظل موجة أعمال عنف تجتاح الشرق الأوسط وإفريقيا. ويشعر المسيحيون بمزيج من مشاعر الفرح بالحدث، والحزن من العنف ومعاناة الإنسان.

وأكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي أن الحوار هو السبيل الوحيد لعودة الأمن والاستقرار إلى سورية.

وأشار في عظته بمناسبة القداس الذي أقيم عشية عيد الميلاد في إحدى كنائس دمشق إلى أن المصالحة تعبر عن الإيمان الحقيقي والعيش مع الآخر بمحبة ووئام:


وقد كسى الحزن احتفال المسيحيين السوريين بعيد الميلاد هذا العام. وبدلا من الكرات الملونة والشموع، تزيت شجرة الميلاد بصور ضحايا الحرب كما يقول المواطن فيليب جورجي:


وللعام الثالث منذ اندلاع الأزمة في سورية عام 2011، غابت مراسم الاحتفال عن عدد كبير من منازل المسيحيين السوريين حيث فر الآلاف منهم إلى الخارج.

لكن المواطن منار خطاب يقول إن "الاحتفال ضروري لنسيان بعض الآلام":


بيت لحم

واحتفلت بيت لحم مساء بعيد الميلاد على وقع أعمال عنف جديدة في غزة ووسط ما تشهده منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا من حروب.

وفي كنيسة القديسة كاترين الكاثوليكية المتصلة بكنيسة المهد، ترأس قداس منتصف الليل بطريرك اللاتين فؤاد طوال بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ووزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووزير الخارجية الأردني ناصر جودة.

احتفالات عيد الميلاد في بيت لحم:


وقال بطريرك اللاتين فؤاد الطوال في عظته إن "ليلة ميلاد الطفلِ الوديع يقابلها ليال قاتِمة من النزاعات والحروب والدمار، ليالي الخوف وعدم الأمان، ليالي الحقد والعنصرية البغيضة".

وذكر الجميع بالحروب الأهلية في إفريقيا والهزة الأرضية في الفليبين و"الأوضاع الصعبة في مصر والعراق والمأساوية في سورية" والأراضي الفلسطينية.

لكنه دعا الجميع أيضا إلى "التفاؤل":


أما عباس، فقد دعا في رسالته بمناسبة عيد الميلاد الحجاج في العالم إلى القدوم إلى الأراضي المقدسة بمناسبة زيارة البابا فرنسيس المتوقعة عام 2014.

مسيحيون ومسلمون معا

وحضر العديد من المسيحيين العراقيين القداس الذي يقام عشية عيد الميلاد. وشاركهم عدد من المسلمين هذه المرة في العاصمة بغداد.

وقال أحد المسيحيين "كان هذا العام مختلفا لأنه كان عطلة لجميع العراقيين، حيث الجميع من مسلمين ويزيديين وصابئة في إجازة".

وكان ممن حضر القداس في إحدى كنائس بغداد رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في العراق عمار الحكيم الذي قال إن الارهاب لا يفرق بين الأديان:


الفاتيكان يحيي المهمشين

وفي كنيسة القديس بطرس بالفاتيكان، أكد البابا فرنسيس أن "المهمشين" هم أول من يفهم رسالة المسيح.

ووصل البابا إلى الكنيسة وسط 30 كاردينالا و40 أسقفا. وأحيا القداس الذي تخللته ترانيم باللاتينية. وأقيمت صلاة بالصينية لأجل المضطهدين بسبب دينهم هناك.

وقال البابا في عظته إن المسيح "نصب خيمته بيننا وأشع منها العفو والحنان والرحمة" .

ولم يشر البابا إلى النقاشات الاجتماعية كما كان يفعل خلفه بنديكتوس السادس عشر لكنه فضل الإشارة إلى "ظلام" العالم في مقابل "نور" الإله.

الكريسماس في الفضاء

ولم يمنع الصعود إلى الفضاء رائدي فضاء أميركيين من تذكر احتفالات أعياد الميلاد هذا العام أثناء قيامهم بمهمة لإصلاح عطب في محطة الفضاء الدولية.

تعرف عن ظروف هذه الرحلة في تقرير مراسل"راديو سوا" إيهاب عباس عن الموضوع:


شاهد مقطع فيديو لرائدي الفضاء:

XS
SM
MD
LG