Accessibility links

تسليح المعارضة السورية.. ماكين يدعو لاستراتيجية لهزيمة 'داعش' والأسد


عناصر من جبهة النصرة في سورية

عناصر من جبهة النصرة في سورية

هدد 11 فصيلا مقاتلا في شمال سورية وشرقها الأربعاء بإلقاء السلاح وسحب مقاتليهم، ما لم تمدهم المعارضة السورية بالأسلحة خلال أسبوع لمواجهة تنظيم داعش.

وحذرت هذه الفصائل في بيان مشترك من أن الانتفاضة الشعبية التي خسرت الدماء، تعيش حالة من الخطر بسبب تنظيم داعش وإعلانه الخلافة قبل أيام.

ومن أبرز المجموعات الموقعة على البيان الذي صدر الأربعاء "لواء الجهاد في سبيل الله" و"لواء ثوار الرقة" و"تجمع كتائب منبج" و"الجبهة الشرقية أحرار سوريا".

ولا يعرف حجم وقوة هذه المجموعات لكن أهميتها تكمن في أنها تقاتل في مناطق تقع تحت سيطرة داعش مثل الرقة ودير الزور.

في غضون ذلك، أكد نائب مستشارة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي "بن رودز" أن البيت الأبيض لم يغير موقفه الرافض لتزويد المعارضة السورية بصواريخ مضادة للطائرات، رغم قراره زيادة المساعدات العسكرية الأميركية المقدمة لها.

وكشف رودز ردا على سؤال لقناة "الحرة" أن العلاقة بين الولايات المتحدة وعناصر المعارضة السورية في تحسن مستمر، مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية ستواصل مراجعة سبل تعزيز قدرات هؤلاء على مواجهة النظام السوري وما وصفها بالتنظيمات المتشددة.

وقال العضو البارز في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الجمهوري جون ماكين من جانبه إن بلاده بحاجة إلى صياغة استراتيجية تؤدي إلى هزيمة تنظيم داعش في سورية والعراق.

وأكد ماكين في بيان أصدره بعيد لقائه في منطقة الحدود التركية السورية عددا من قيادات المعارضة السورية، ضرورة أن تكون الاستراتيجية قادرة على اجبار الرئيس السوري بشار الأسد على التخلي عن الحكم، معتبرا أن أي تأخير في صياغة الاستراتيجية سيعزز من مخاطر التنظيمات المتشددة.

وأدت المعارك بين داعش ومقاتلي المعارضة السورية إلى مقتل أكثر من ستة آلاف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويشكو مقاتلو المعارضة من نقص السلاح والدعم من الدول المؤيدة لهم، فيما أعربت الدول الغربية مرارا عن خشيتها من وقوع أي أسلحة نوعية تقدمها للمقاتلين السوريين، في أيدي الجماعات المتطرفة.

اشتباكات بين النصرة وداعش قرب دير الزور (تحديث 12:41 ت.غ)

تستمر الاشتباكات بين مسلحي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من جهة، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى في قرية الزر بالريف الشرقي لدير الزور السورية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات تجري وسط تقدم قوات التنظيم في القرية.

وتدور اشتباكات أخرى بين الطرفين في بلدة ميدعا بالغوطة الشرقية جنوب سورية، والتي تشهد حسب ما قاله خبير شؤون التنظيمات الإسلامية حسن أبو هنية حضورا لافتا لجبهة النصرة.

ورأى أبو هنية في لقاء مع "راديو سوا" أن "الدولة الإسلامية" تحاول إيقاظ خلاياها النائمة في الجنوب وهي تبعث رسائل للجميع بما في ذلك الأردن:

وكان الطيران الحربي السوري قد شن العديد من الغارات على معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية" في محافظة دير الزور الغنية بالنفط، بينما أحكم التنظيم سيطرته شبه الكاملة على مدينة البوكمال شرقي البلاد على الحدود مع العراق.

ورأى أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأميركية في واشنطن إيدموند غريب في لقاء مع "راديو سوا" أن الادارة الأميركية تقوم حاليا بوضع استراتيجيات جديدة للتعامل مع الوضع المستجد في المنطقة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن قدرتها تبقى محدودة هناك:

وكان وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل طلب من معاونيه وضع خطط أكثر تفصيلا لتدريب مسلحي المعارضة السورية المعتدلين وتسليحهم، إذا ما وافق الكونغرس على تمويل يصل إلى نصف مليار دولار طلبه الرئيس باراك أوباما، حسبما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية.

المصدر: وكالات و"راديو سوا"

XS
SM
MD
LG