Accessibility links

logo-print

صدامات بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين في القدس


جانب من الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية

جانب من الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية

أصيب 11 فلسطينيا جراء سلسلة من الغارات الجوية شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة فجر الخميس، فيما تجددت الصدامات بين الشرطة الإسرائيلية وشبان فلسطينيين في القدس الشرقية بعد يوم من اكتشاف جثة فتى فلسطيني محروقة في القدس.

وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الصدامات أسفرت الخميس عن سقوط 65 جريحا أصيب 18 منهم برصاص حي، وذلك ردا على مقتل الفتى محمد حسين أبو خضير ( 17 عاما)، من حي شعفاط وسط القدس والذي وجدت جثته الأربعاء بغابة غربي المدينة. واتهمت عائلات الفتى "مستوطنين إسرائيليين" بخطف الفتى وقتله فيما تواصل الشرطة الإسرائيلية التحقيق في الحادث.

وأدانت وزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض بأشد العبارات الأربعاء مقتل الفتى أبو خضير. وأصدر وزير الخارجية جون كيري بيانا أدان فيه بأشد العبارات مقتل الفتى الفلسطيني، قائلا إنه "مثير للاشمئزاز أن يتم خطف صبي من الشارع وحرمانه من حقه في الحياة وحرمان عائلته منه".

مواجهات في الضفة الغربية

وجرت مواجهات أيضا في عدة مناطق من الضفة الغربية وخصوصا في قلنديا بالقرب من رام الله، وبين فجار وبيت لحم جنوب الضفة الغربية حيث رشق متظاهرون فلسطينيون قوات الأمن الإسرائيلية بحجارة وزجاجات حارقة، حسبما أعلنت الشرطة الإسرائيلية.

كما شهدت البلدة القديمة، وأحياء عديدة من بلدة سلوان، وحاجز مخيم شعفاط، والعيسوية، وجبل المكبر، والعيزرية في القدس، والطور، مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية، حسبما ذكرت صحيفة الدستور الأردنية.

وطوقت قوات إسرائيلية حي شعفاط في القدس وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة نظرا لاستمرار المواجهات في القرية منذ ساعات الصباح الباكر.

وهذا مشهد من الاشتباكات التي جرت يوم الأربعاء:

إضراب

في غضون ذلك نفذ تجار إضرابا عاما في مدينة القدس الخميس حداداً على مقتل الفتى الفلسطيني.

ودعت القوى الوطنية والإسلامية في المدينة المواطنين الالتزام بالإضراب العام.

وقالت متحدثة باسم الجيش إن 13 فلسطينيا "ملاحقين" أوقفوا في الضفة الغربية في إطار العملية التي بدأت بعد خطف وقتل ثلاثة إسرائيليين في 12 حزيران/يونيو.

غضب في إسرائيل بعد سقوط صواريخ

وفي سياق متصل، تسود حالة من الغضب جنوب إسرائيل بعد سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة على عدة مناطق.

وطالب رؤساء بلديات المدن الإسرائيلية في جنوب البلاد الحكومة إلى القيام بحملة عسكرية واسعة في قطاع غزة لوقف سقوط الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية في الجنوب.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" خليل العسلي من القدس:

وأعلنت كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن إطلاق 12 صاروخاً على التجمعات السكنية الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة الأربعاء.

وأورد الموقع الإلكتروني لإذاعة صوت إسرائيل أن الصواريخ التي أطلقت من غزة ألحقت أضراراً بأحد المباني وبمركبة متوقفة .

وقبل ذلك شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على قطاع غزة، أسفرت عن إصابة 10 أشخاص على الأقل بجروحٍ تراوحت بين طفيفة وخطيرة حسب مصادر طبية فلسطينية.

المجلس الوزاري يفشل في التوصل للرد

وفشل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للمرة الثانية في التوصل إلى قرارات بخصوص الرد على مقتل مستوطنين في الضفة الغربية، حسب ما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية.

وقالت مصادر إسرائيلية رسمية إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ناقش سبل الرد على التصعيد الأخير على قطاع غزة واستمرار إطلاق الصواريخ على المدن والبلدات الإسرائيلية.

وبحث المجلس أيضا سبل الرد على خطف وقتل المستوطنين الثلاثة وخاصة الحملة العسكرية ضد حركة حماس. لكن المصادر الرسمية رفضت التعليق على الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية الخميس، ومفادها أن المجلس فشل للمرة الثانية في التوصل إلى رد على غزة.

المزيد في تقرير خليل العسلي:

المصدر: راديو سوا/ وكالة الصحافة الفرنسية/ رويترز/ صحيفة الدستور الأردنية

XS
SM
MD
LG