Accessibility links

logo-print

موغيريني تطالب بدولة فلسطينية .. وتواصل الاشتباكات في القدس الشرقية


وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال زيارتها إلى غزة

وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال زيارتها إلى غزة

طالب الاتحاد الأوروبي بإقامة دولة فلسطينية، بينما تواصلت المواجهات بين شبان فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية ليل الجمعة السبت في القدس الشرقية.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني خلال زيارتها إلى غزة قبل ظهر السبت "نحن نريد عمليا دولة فلسطينية. هذا موقف الاتحاد الاوروبي إنه يريد دولة فلسطينية".

وشددت على أن "الوسيلة الوحيدة لإنهاء المعاناة هي وضع حد لهذا الصراع وإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل".

وأكدت ضرورة تفعيل السلطة الفلسطينية وحكومة الوفاق الوطني في قطاع غزة في المستقبل القريب.

وأكدت اثناء مؤتمر صحافي في مدرسة البحرين للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة أن "العالم لا يمكن أن يحتمل حربا رابعة في غزة".

واستمعت موغيريني خلال زيارتها إلى عدد من عائلات النازحين حول ظروفهم الحياتية في مدرسة الأمم المتحدة بعد أن فقدوا منازلهم التي تدمرت في الحرب.

وقالت الوزيرة الأوروبية "جئت إلى هنا أولا كأم لأشاهد بشكل مباشر ما حدث...قلنا جميعا إن غزة تحتاج إلى أن تتنفس والأمور هنا يجب أن تتغير ولا يوجد وقت للانتظار".

وأكدت ضرورة "الإسراع في إعادة الاعمار" مضيفة أن "الاتحاد الأوروبي على استعداد دائم لدعم منظمات الأمم المتحدة" العاملة في الأراضي الفلسطينية.

وطالبت الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي بالعودة إلى المفاوضات واستئناف عملية السلام.

التوجه إلى مجلس الأمن

من جهته، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس السبت التوجه إلى مجلس الأمن الدولي خلال الشهر الحالي للمطالبة باعتبار الأراضي الفلسطينية أراضي دولة محتلة.

وقال قبيل بدء اجتماع للقيادة في مكتبه برام الله "بعد تقديم الطلب، نتمنى الحصول على تسعة أصوات لعرضه، فإما أن يقبلوه وإما أن يرفضوه، وسنقرر الأمور خطوة خطوة بعد ذلك".

وفيما يخص الأوضاع في مدينة القدس، طالب عباس مجلس الأمن التأكيد على وضعية القدس المعتمدة منذ عام 1967 "كأراضي مقدسات إسلامية لا يجوز الاعتداء عليها".

تواصل أعمال العنف

وعلى صعيد أعمال العنف المستمرة منذ حوالي أسبوعين، رمى شبان فلسطينيون مفرقعات وحجارة على الشرطة الإسرائيلية التي ردت مطلقة قنابل مسيلة للدموع والرصاص المطاطي وقنابل صوتية.

وكانت مواجهات عنيفة قد اندلعت خصوصا في مخيم شعفاط حيث يتكدس العديد من الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بين القدس الشرقية والضفة الغربية.

كما دوت أصوات الانفجارات طوال الليل في المدينة القديمة حيث تقوم الشرطة الإسرائيلية بتسيير دوريات، وفي أحياء فلسطينية أخرى.

وتشهد الأحياء الفلسطينية في القدس الشرقية احتجاجات غاضبة ليليا اعتراضا على سياسة إسرائيل وبسبب الغضب جراء محاولات مجموعات من اليمين الصلاة في باحة الحرم القدسي.

وتسمح السلطات الإسرائيلية لليهود بزيارة الباحة في أوقات محددة وتحت رقابة صارمة، لكن لا يحق لهم الصلاة فيها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG