Accessibility links

logo-print

مقتل العشرات في مواجهات مع داعش .. والجربا رئيسا للائتلاف السوري


جانب من الدمار الذي تعرضت له مدينة دير الزور السورية خلال الاشتباكات العنيفة

جانب من الدمار الذي تعرضت له مدينة دير الزور السورية خلال الاشتباكات العنيفة

قتل ما لا يقل عن خمسين مقاتلا سوريا معارضا خلال الساعات ال24 الماضية، في مواجهات مع قوات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) في اليوم الثالث من معارك بين الطرفين تتركز بشكل خاص في شمال سورية.
واندلعت المواجهات الأحد عندما هاجمت الكتائب المقاتلة في محافظتي حلب وإدلب مواقع لتنظيم داعش المتهم بارتكاب تجاوزات عديدة بحق الفصائل الأخرى المقاتلة المعارضة.
ومن بين القتلى الخمسين الأحد سقط القسم الأكبر في المعارك، في حين أعدم سبعة في حارم بمحافظة ادلب، وقتل آخرون في سيارات مفخخة، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيرا في الوقت نفسه إلى مقتل تسعة عناصر من داعش في هذه المعارك.
وكان خمسة من مقاتلي المعارضة قد قتلوا السبت في انفجار سيارة مفخخة أعدتها داعش، حسب المرصد. وأعلن لواء التوحيد الذي يعتبر أبرز تنظيمات "الجبهة الاسلامية" في صفحته على فيسبوك أن السيارة المفخخة استهدفت موقعا للجبهة إلا أنه رفض الإفصاح عن عدد الضحايا.
وقال مسؤول في الجبهة الإسلامية لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم الكشف عن اسمه "إن ما يحدث الآن هو عملية تنظيف في صفوف الثورة".
الائتلاف ينتخب رئيسا جديدا
على جانب آخر أعيد انتخاب أحمد الجربا رئيسا للائتلاف السوري المعارض لولاية ثانية.
وفي حديث لراديو سوا، قال عضو الائتلاف والمجلس الوطني السوري المعارض هشام مروة من اسطنبول عن المرشحين لمنصب رئاسة الائتلاف:


وحجاب منشق سياسي كان يتبوأ أعلى مركز في نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وقد انضم إلى المعارضة في آذار/مارس 2011 وفر من سورية إلى الأردن. ويتحدر حجاب من دير الزور في شرق البلاد وهي المدينة التي تعرض قسم كبير منها للتدمير نتيجة المعارك بين قوات النظام والمعارضة المسلحة.
أما منافسه أحمد الجربا فكان قد انتخب رئيسا للائتلاف في السادس من تموز/يوليو الماضي.
ويواصل أعضاء الائتلاف اجتماعاتهم حتى الاثنين. وإضافة إلى انتخاب رئيس جديد للائتلاف من المفترض أن يقرروا ما إذا كان الائتلاف سيشارك في اجتماع جنيف المقرر في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
وكان المجلس الوطني السوري المعارض الذي يعتبر أبرز تشكيلات الائتلاف قد كرر الجمعة معارضته للمشاركة في مؤتمر جنيف.
من جهة ثانية أطلق الأحد سراح صحافي تركي كان قد خطف قبل أسابيع في سورية على أن يعود إلى بلاده قريبا.

"الجبهة الإسلامية" السورية تنضم لقتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام
... آخر تحديث (20.26 تغ)


أعلنت "الجبهة الإسلامية" السورية المعارضة التي تقاتل النظام السوري في بيان الأحد أنها تشارك في المعارك الدائرة في شمال سورية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) بعد أن اتهمت هذا التنظيم بالاعتداء عليها.

وجاء في بيان صادر عن الجبهة التي تضم سبعة تنظيمات إسلامية غير أصولية ردا على بيان للدولة الإسلامية اتهم القوى المناهضة لها بملاحقة "المهاجرين"، في إشارة إلى المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في صفوفها "نحن نقاتل من بدأنا بالقتال واعتدى علينا ودفعا للصائل ممن كان سواء من الأنصار أم من المهاجرين".

وتابع البيان "لا نقبل أن يختزل الجهاد بفصيل واحد"، في إشارة إلى داعش "ولا نقبل من أي فصيل التكني باسم الدولة وذلك لأن قيام الدولة يحتاج شروطا لقيامها وليس كلمة ملقاة".

وأبرز التنظيمات التي تتشكل منها الجبهة الإسلامية هي "جيش الإسلام" و"لواء التوحيد" و"أحرار الشام".

وتابع البيان "لا نقبل هذه الفقاعة الإعلامية التي أطلقت حول المهاجرين لصرف النظر عن الأخطاء الرئيسية" التي ارتكبها تنظيم داعش.

وكانت "جبهة ثوار سورية" التي تشكلت الشهر الماضي وتضم 15 كتيبة ولواء تابعا للجيش السوري الحر قد أصدرت بيانا السبت دعت فيه "منتسبي داعش من السوريين إلى تسليم أسلحتهم إلى أقرب مقر تابع لجبهة ثوار سورية وإعلان تبرئتهم من داعش".

كما طلبت من "المهاجرين (المقاتلين غير السوريين من الجهاديين) المغرر بهم الانضمام إلى جبهة ثوار سورية أو أي فصيل آخر تابع للجيش الحر بسلاحهم أو تسليم سلاحهم لنا ومغادرة سورية خلال 24 ساعة".

وكانت المعارك تواصلت الأحد لليوم الثالث على التوالي بين مقاتلي داعش وكتائب معارضة أخرى خصوصا في المناطق الشمالية من سورية.
XS
SM
MD
LG