Accessibility links

دي ميستورا يناقش مع المعلم خطة تجميد القتال في حلب


 ستافان دي ميستورا

ستافان دي ميستورا

ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا اتفق مع وزير الخارجية وليد المعلم على إرسال بعثة من مكتبه إلى حلب لتقييم الوضع فيها.

جاء ذلك خلال اجتماع المعلم بالمبعوث الدولي السبت خلال زيارته لدمشق التي تهدف إلى التباحث حول خطته لوقف إطلاق النار في المدينة.

دي ميستورا في دمشق.. واشتباكات بين فصيلين معارضين في ريف حلب (آخر تحديث 17:52 ت غ)

بدأ المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا زيارته لدمشق السبت بهدف إعطاء دفع لمبادرته الخاصة بوقف إطلاق النار في حلب، التي يبحث الائتلاف الوطني السوري موقفه منها، بينما تتواصل المعارك على الأرض مع أنباء عن وقوع قتلى في اشتباكات بين جبهة النصرة وحركة حزم بريف حلب.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من المبعوث الدولي أن دي ميستورا سيحاول إقناع المسؤولين في دمشق ببدء تطبيق المبادرة في أقرب وقت ممكن.

وذكرت صحيفة الوطن السورية نقلا عن نائب وزير الخارجية فيصل المقداد قوله إن دي ميستورا أبلغ السلطات خلال زيارته السابقة رغبته في تجميد الوضع الميداني في حيي صلاح الدين وسيف الدولة.

وتتقاسم السيطرة على مدينة حلب القوات النظامية (في الغرب) وقوى المعارضة المسلحة (في الشرق). ويشمل هذا الانقسام حيي صلاح الدين وسيف الدولة المتلاصقين والواقعين جنوبا.

في غضون ذلك، بدأت شخصيات في المعارضة السورية، على رأسها رئيس الائتلاف الوطني خالد خوجة، اجتماعا في مدينة كيليس التركية الحدودية لبحث الموقف من المبادرة.

وذكر مصدر في المكتب الإعلامي للائتلاف أن الاجتماع يضم أيضا شخصيات سياسية وعسكرية من مدينة حلب. وقال إن المجتمعين سيقررون تشكيل لجنة تضم مختلف القوى لتولى متابعة المبادرة.

تقدم الجيش النظامي جنوبا

وعلى صعيد الوضع الميداني، أحرزت القوات النظامية، مدعومة من حزب الله اللبناني، تقدما في الجنوب بالسيطرة على عدة قرى وتلال في المثلث الواقع بين ريف درعا ودمشق والقنيطرة، وذلك بعد معارك عنيفة مستمرة مع مقاتلي المعارضة، ومن بينهم جبهة النصرة.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وقوع اشتباكات بين الجانبين في منطقتي حمريت وسبسبا في ريف دمشق الغربي.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الجيش بسطت سيطرتها على بلدات الهبارية وخربة سلطانة وحمريت وتل قرين.

معارك بين جبهة النصرة وحركة حزم

وفي ريف حلب الغربي، لقي 35 مقاتلا، معظمهم من حركة حزم المعارضة، مصرعهم في معارك مع جبهة النصرة.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن جبهة النصرة تمكنت من السيطرة على مقر الفوج 46 الذي كان تحت سيطرة حزم وعلى مقار أخرى للحركة في المشتل وريف المهندسين.

يذكر أن الجانبين كان قد دخلا في معارك من قبل، لكنها انتهت بتدخل فصائل أخرى من المعارضة المسلحة لإيجاد تسويات ووقف القتال.

ويتبادل الطرفان الاتهامات بقتل وخطف عناصر من كل منهما على يد الطرف الآخر.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG