Accessibility links

logo-print

كلينتون تعلن عن مساعدات جديدة للمعارضة السورية


وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي خلال اجتماع مجموعة أصدقاء سورية

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي خلال اجتماع مجموعة أصدقاء سورية

أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الجمعة تقديم دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري، مع مساعدات أخرى خاصة بالمجموعات المدنية للمعارضة السورية بقيمة 45 مليون دولار، في الوقت الذي شهدت الاشتباكات بين المقاتلين المعارضين والقوات السورية النظامية في حلب تراجعا في حدتها ورقعة انتشارها بعد معارك اعتبرت غير مسبوقة بعنفها.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية في اجتماع مصغر لمجموعة أصدقاء سورية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "أعلن عن مساعدة إضافية بقيمة 30 مليون دولار لمساعدة السكان في الحصول على الغذاء والماء والبطانيات والخدمات الطبية الأساسية".

وأضافت: "أعلن أيضا 15 مليون دولار إضافية لدعم المجموعات المدنية للمعارضة السورية، ما يرفع دعمنا الإجمالي للمعارضة غير المسلحة إلى نحو 45 مليون دولار".

وبذلك، ترتفع القيمة الإجمالية للمساعدة الإنسانية الأميركية للمدنيين السوريين إلى 130 مليون دولار.

وأعلنت كلينتون ذلك أمام ممثلي عشرين دولة عضوا في مجموعة أصدقاء سورية وتسع شخصيات سورية معارضة لنظام بشار الأسد جاءت لشرح الحاجات الميدانية أمام أعضاء المجموعة.

"إيران ستقوم بكل ما هو ممكن لحماية تابعها"

وجاءت كلينتون على ذكر إيران، قائلة "لم يعد هناك أي شك أن إيران ستقوم بكل ما هو ممكن لحماية تابعها وشريكها في دمشق".

وأضافت أن "إيران هي أهم خشبة خلاص للنظام السوري".
إيران هي أهم خشبة خلاص للنظام السوري


وفي جنيف وافق مجلس حقوق الإنسان بغالبية 41 صوتا مقابل رفض ثلاث دول هي روسيا والصين وكوبا وامتناع الهند وأوغندا والفلبين، على اقتراح عربي مدعوم أميركيا وأوروبيا لتمديد مهمة اللجنة التي شكلت قبل أكثر من عام ويرأسها البرازيلي باولو سيرجيو بينيرو، والطلب من الأمين العام للأمم المتحدة توفير موارد إضافية لها.

وأعلنت رئيسة مجلس حقوق الإنسان لورا دوبوي لاسير الجمعة أنه تم تعيين القاضية كارلا ديل بونتي والمقرر الخاص السابق للأمم المتحدة حول كوريا الشمالية فيفيت مونتاربورن مفوضين في لجنة التحقيق التابعة للمنظمة الدولية حول سورية.

تراجع حدة المعارك

ميدانيا، لم تمنع أعمال العنف التي حصدت الجمعة 117 قتيلا بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان بينهم 71 مدنيا، سكانا في حلب وغيرها من المناطق السورية، من المشاركة في تظاهرات مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد دعت إلى توحيد الجيش السوري الحر.

وتركزت المعارك بشكل أساسي في مدينة حلب ومساء الجمعة تراجعت حدتها وضاقت رقعتها عن تلك التي شهدتها ثاني كبرى مدن شمال سورية صباحا.

وقال مصدر عسكري لم يكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن "المقاتلين فجروا الجمعة الباب الشرقي للجامع الأموي في المدينة القديمة "في محاولة للتسلل عبر المسجد إلى ساحة السبع بحرات، ومنها إلى ساحة عبد الله الجابري" وسط حلب.

وأضاف بوقوع اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين "الذين تمركزوا في سوقي النسوان والخوبة".

كذلك سجل سقوط عدد من قذائف الهاون على مبنى الهيئة العامة للرقابة والتفتيش في منطقة البندرة القريبة من ساحة السبع بحرات الواقعة تحت سيطرة القوات النظامية، بحسب المصدر نفسه.

وكان المقاتلون المعارضون حققوا تقدما على جبهات عدة في حلب من دون تحقيق اختراق مهم بعد ساعات من المعارك العنيفة، بحسب ما أكد الجمعة قادة كتائب مقاتلة في كبرى مدن شمال سورية.
XS
SM
MD
LG