Accessibility links

logo-print

قبل مناظرتها الأولى مع ترامب.. أوباما لكلينتون: كوني على طبيعتك


الرئيس باراك أوباما مع المرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون

الرئيس باراك أوباما مع المرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون

"كوني على طبيعتك" هذه كانت نصيحة الرئيس باراك أوباما للمرشحة الديموقراطية للرئاسة هيلاري كلينتون قبل مناظرتها الاثنين مع خصمها الجمهوري دونالد ترامب.

ويتوقع أن تستقطب المناظرة عددا قياسيا من المشاهدين قبل ستة أسابيع من الاستحقاق الرئاسي في 8 تشرين الثاني/نوفمبر، مع التدقيق في جميع تفاصيلها.

وصرح أوباما لقناة ABC News "ازدادت معرفتي بهيلاري، رأيت عملها، رأيتها في الأوقات الصعبة واللحظات السهلة (...) إنها تفعل هذا انطلاقا من دوافع سليمة".

وتابع أن بلاده لم تشهد إطلاقا امرأة تتولى الرئاسة وعلى وزيرة خارجيته السابقة "إسقاط عدد من الحواجز".

وأضاف أوباما "هناك مستوى من الحذر وتصوير كاريكاتوري لها لا ينطبق على (هيلاري) التي أعرفها، وهي شخص يهتم بعمق بالأطفال".

واعتبر أن المرشحة الديموقراطية "مدفوعة برغبة عميقة في تحسين الأمور".

وردا على سؤال حول النصيحة التي يقدمها لكلينتون التي تواجه صعوبات في استقطاب الحماسة رغم عمق تجربتها، قال أوباما "كوني على طبيعتك واشرحي ما يشكل دافعا بالنسبة إليك".

تقول هذه المغردة "نصيحتي لكلينتون ستكون مختلفة، عليك محاربة النار بالنار، وجهي أسلحتك باتجاه ترامب".

أما على الجانب الآخر، لم يسجل المنافس الجمهوري على مدى المناظرات الـ 12 التي تخللت حملة الانتخابات التمهيدية تفوقا دائما، وفق وكالة الصحافة الفرنسية، بل قام بتحييد نفسه في أغلب الأحيان، تاركا المرشحين الآخرين يتواجهون وينتقدون بعضهم بعضا.

وحين يتبقى عدد قليل من المتنافسين يعمد ترامب إلى بلبلة المناظرة بسلوك استفزازي، مقاطعا المناقشات بجمل قصيرة لاذعة وهجومية، أو بشعارات مسيئة، حسب الوكالة ذاتها.

تحديث: 19:05 تغ

يستعد المرشحان للرئاسة الأميركية، الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون الاثنين، لأول مناظرة انتخابية، من غير أن يكون أي منهما في موقع متفوق على الآخر.

وتتسلح كلينتون بخبرتها السياسية والدبلوماسية، ومعرفتها بالملفات الدولية، إلا أنها لا تمتلك العفوية التي يستخدمها ترامب في مخاطبة الأميركيين.

ومنذ اليوم الأول لفوزهما بترشيح حزبيهما بدأت حملة شرسة بين الطرفين تضمنت اتهامات قاسية وجهها كل منهما للآخر. رغم أنهما لم يلتقيا وجها لوجه، ما يعطي هذه المناظرة أهمية كبيرة.

وتأخذ هذه المناظرة بعدا تاريخيا كون كلينتون هي أول امرأة تشارك في مناظرة رئاسية منذ بدء تنظيمها في الستينيات.

ورغم أن الناخبين الأميركيين بغالبيتهم حسموا خياراتهم في هذه الانتخابات، إلا أن هذه المناظرات تسهم غالبا في التأثير على المترددين في حسم مواقفهم من المرشحين، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ويقول أستاذ التواصل السياسي في جامعة ميزوري ميتشل ماكيني المتخصص في المناظرات السياسية للوكالة: "لا أحد يتابع المناظرات التلفزيونية ليرى أيا من المرشحين هو الأكثر ذكاء، أو الأكثر اطلاعا على الأرقام والمعلومات".

ويرى ماكيني أن المشاهدين يؤيدون المرشح الذي ينجح في نقل رؤيته لهم في بضع جمل بسيطة ومتماسكة.

ويتوجب على كلينتون التي تعرف ملفاتها بشكل معمق، أن "تقاوم ميلها الطبيعي إلى إعطاء أجوبة تقنية ومفصلة للغاية" وفق ماكيني.

أما ترامب الذي يتميز بالخطاب الشعبي والحماسة في إطلاق التصريحات، فإنه "خلافا لمناظرات الحملة التمهيدية، حيث كان عدد المرشحين يصل إلى 10، سيكون أمامه هذه المرة نصف المدة البالغة 90 دقيقة، ولن يساعده الوقت لإطلاق تصريحات متبجحة أو تعليقات ساخرة أو هجمات" حسب ما يعتقد ماكيني.

ويضيف ماكيني قوله: "ستتسنى له الفرصة للتحدث في المواضيع الجوهرية. فهل سيتمكن من القيام بذلك؟".

المصدر: أ ف ب

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG