Accessibility links

logo-print

كلينتون تبحث في تركيا اليوم ملف الأزمة السورية


وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون

تبحث وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون اليوم في تركيا الأزمة السورية مع عدد من المسؤولين الأتراك، وتستمع لاقتراحات المعارضين السوريين بشأن مرحلة ما بعد الرئيس بشار الأسد.

ومن المقرر أن تجتمع كلينتون مع الرئيس التركي عبد الله غول ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو.

هذا وقد وصلت وزيرة الخارجية الأميركية ليل الجمعة السبت إلى تركيا في ختام جولة إفريقية بدأتها في 31 يوليو/تموز من السنغال.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أميركي أن الوزيرة كلينتون ستبحث خلال لقاءاتها في مسألة دعم المعارضة السورية والمساعدة الإنسانية وسيناريو الانتقال السياسي في سوريا.

وأضاف المسؤول الأميركي أنه سيتم البحث في تقديم دعم لتركيا كي تتمكن من مواصلة استقبال تدفق اللاجئين االسوريين وكذلك في خطة انتقالية تقوم على ما وصفه الاقتناعَ القوي بأن أيام نظام بشار الأسد أصبحت معدودة.

وفي حديث مع "راديو سوا" قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة دمشق بسام أبو عبد الله، إن الغرب بدأ يدرك أن الحوار هو الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة في سوريا بعد الفشل في إسقاطه بالقوة.

لكن عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري جبر الشوفي توقع أن تبحث الوزيرة كلينتون تقديم دعم حقيقي للشعب السوري، وأضاف في حديث لـ"راديو سوا":
"على المجتمع الدولي أن يحدد منطقة للحظر الجوي في سوريا تساعد على سرعة إسقاط النظام وحل هذا الصراع الدموي وإنقاذ الشعب السوري."
وأشار الشوفي أنه من مهام الوزيرة كلينتون بحث مثل هذه التفصيلات مع أطياف من المعارضة السورية.


في السياق ذاته، قال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن الولايات المتحدة عازمة على مواصلة الضغط على نظام الأسد حتى يتم عزله بشكل كامل وفضح حقيقة أن أصدقاء بشار الأسد هم إيران وحزب الله.

وأضاف كارني يقول في مؤتمره الصحافي في البيت الأبيض:
"اعتقد أن ذلك يعكس كثيرا إلى أي مدى قد سقط الأسد في نظر العالم، ناهيك عن نظر الشعب السوري. ونحن ملتزمون باتخاذ أي خطوة ممكنة من شأنها أن تعزل النظام وتسليط الضوء على الذين يواصلون تقديم الدعم لأكثر الأشخاص وحشية وأكثر الديكتاتوريين دموية في عالمنا اليوم".

واعتبر كارني أن أي خطوة ضغط مالية تتخذها الإدارة الأميركية ضد النظام السوري سيكون لها التأثير المباشر على النظام:
"ليس من عقوبة منفردة بحد ذاتها قادرة على منع الأسد من الحصول على تمويل له، إلا أن مجموعة من العقوبات تعزز عملية الضغط عليه. وبالإضافة إلى العقوبات التي تم الإعلان عنها بشكل دوري، نتطلع إلى استعمال وسائل ضغط أخرى وبجهد أوسع لممارستها على الأسد، ومن بينها الضغوط الدبلوماسية وزيادة المساعدات الإنسانية للشعب السوري ودعم المعارضة، وصولا إلى اليوم الذي يتنحّى فيه الأسد ويُسمح للعملية السياسية الانتقالية أن تأخذ مجراها في سوريا".
XS
SM
MD
LG