Accessibility links

logo-print

فيضانات كولورادو.. 19 ألف منزل دمرت أو خربت


أدت الأمطار الغزيرة التي سقطت على كولورادو وتسببت بفيضانات عارمة في 15 مقاطعة إلى تدمير أو تخريب 19.000 منزل، فيما لا يزال 1200 شخص في عداد المفقودين.

وبينما أشرقت الشمس مجددا على كولورادو الاثنين، بدأ عمال الإنقاذ في طلعات إنقاذ جوية للبحث عن السكان الذين فقد الاتصال معهم.

وطلبت السلطات من السكان استخدام شراشف بيضاء أو مرايا أو أضواء إرشادية لكي تلحظهم طائرات الإخلاء.

وقال مسؤولون إن خمسة أشخاص قتلوا في الفيضانات، وأصاب الدمار 1500 منزل، فيما خرب 17500 منزل آخر.

وتم إخلاء 1750 شخصا و300 حيوان أليف من مقاطعتي بولدر ولارمير.

دعم فيدرالي لجهود الإنقاذ في كولورادو (آخر تحديث 15:46 بتوقيت غرينتش)

حال تساقط المزيد من الأمطار على ولاية كولورادو دون إقلاع المروحيات وأبطأ عمليات البحث عن نحو 500 شخص اعتبروا في عداد المفقودين جراء فيضانات مستمرة منذ عدة أيام.

ويعتقد المسؤولون أن العديد من الضحايا قد يكونون عاجزين عن الاتصال بأقاربهم بسبب الأضرار التي لحقت بأبراج الهواتف الخلوية أو بسبب انقطاع الكهرباء.

وقال حاكم كولورادوا جون هيكنلوبر لشبكة سي.إن.ان "ما زلنا متأهبين... هناك العديد، العديد من المنازل التي دمرت. عدد منها انهار ولم ندخلها بعد".

وقدر هيكنلوبر عدد الأشخاص المفقودين في كافة أنحاء الولاية بـ500 شخص، غير أن جو بيل الشريف في مدينة بولدر التي أصيبت بأسوأ الأضرار، قال إن الأعداد تتغير بسرعة، فبحلول الساعات الأولى من بعد الظهر تراجع عدد المفقودين من 431 إلى 326 شخصا.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت تلك الأرقام تشمل الأشخاص المفقودين في أنحاء أخرى من الولاية.

وقالت إدارة حالات الطوارئ إن "العثور على الأشخاص الذين اعتبروا في عداد المفقودين هو أحد أهم أولوياتنا. خمس فرق تضم محققين من مكتب الشريف في بولدر كرست كامل وقتها لهذه المهمة".

وتم إجلاء الآلاف بعد تساقط الأمطار الغزيرة التي جرفت الطرق وأغرقت المنازل وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص على الأقل.

وأكد المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل، من جانبه، إجلاء أكثر من 2100 شخص.

وتشارك قوات نظامية في جهود الإنقاذ تحت أمرة القيادة الشمالية الأميركية فيما انضمت سبع مروحيات من القسم الرابع مشاة في فورت كارسون إلى عمليات البحث والإنقاذ.

وقال ليتل في بيان إن "جهود التعاون هذه بين القوات النظامية والاحتياطية لحماية أرواح الناس في مناطق كولورادو التي اجتاحتها الفيضانات، هي شهادة على قدرة الإدارة على تقديم الدعم الضروري وفي الوقت المناسب لوكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية والمسعفين الأوائل خلال أزمة داخلية".

وبدأ تساقط الأمطار في الولاية الغربية في وقت سابق الأسبوع الماضي ونالت بولدر الحصة الأكبر حيث بلغت نسبة هطول المطر 18,3 سنتيمتر خلال 15 ساعة اعتبارا من مساء الأربعاء.

وقال هيكنلوبر إن استمرار تساقط الأمطار على المناطق الغارقة أصلا بالفيضانات يمكن أن يجعل الوضع أكثر سوءا.

وفي إشارة إلى مقاطعة بولدر حيث الأرض مشبعة بمياه الفيضانات، قال إن استمرار هطول الأمطار "سيزيد من المشكلات التي واجهتنا حتى الآن".

وقال هيكنلوبر "ما زلنا نحاول إجلاء الناس"، مضيفا أن نحو ألفي مواطن أخرجوا من مدينة بولدر وحدها.

وقالت ليز دوناغي المتحدثة باسم مكتب إدارة الطوارئ في بولدر إن سوء الرؤية حال دون توجه العديد من مروحيات الحرس الوطني الأميركي إلى المنطقة لمساعدة الناس على مغادرة منطقة الخطر.

والسبت تساقطت الأمطار بحجم كبير على أجزاء من مدينة أورورا، حسب تقارير الطقس المحلية. كما ضربت عدة عواصف رعدية المنطقة.

والفيضانات الكبيرة التي يعتقد أنها أودت بحياة خمسة أشخاص على الأقل، أوقعت ضحية سادسة على الأرجح.

وآخر الضحايا مسنة في الثمانين من عمرها جرحت ولم تتمكن من الخروج من منزلها، حسب صحيفة دنفر بوست.

وقال الشريف بيل للصحافيين "قد تكون هناك المزيد من الخسائر البشرية". وأضاف "إنها مسؤولية كبيرة ... نأمل الوصول إلى الجميع في أقرب وقت ممكن".

وأعلن الرئيس باراك أوباما كولورادو "في حالة كارثة كبرى" وأمر بإرسال مساعدات فيدرالية لدعم السلطات المحلية.

وقال هيكنلوبر على تويتر "لدينا الكثير من الطرق والجسور المدمرة لكن ليس لدينا أي أرواح منكسرة".
XS
SM
MD
LG