Accessibility links

سبايس اكس الأميركية تدخل عالم إطلاق الأقمار الصناعية


سبايس اكس تدخل عالم الفضاء

سبايس اكس تدخل عالم الفضاء

دخلت مجموعة "سبايس اكس" الفضائية الأميركية الخاصة عالم إطلاق عالم إطلاق الأقمار الصناعية بعد نجاحها الثلاثاء في إطلاق قمر اتصالات، في الوقت الذي يسعى فيه قطاع الفضاء الأميركي الحكومي إلى البحث عن شركاء من القطاع الخاص في استكشاف الفضاء.

فبعد تأجيل متكرر منذ 25 نوفمبر/تشرين الثاني، أطلقت مجموعة "سبايس اكس" قمرا صناعيا للاتصالات مملوكا لمجموعة "اس أي اس" من لوكسمبورغ، وهي أول عملية إطلاق قمر تنفذها هذه المجموعة.

وانطلق الصاروخ "فالكون 9" وهو مؤلف من طابقين من قاعدة كاب كانافيرال العسكرية الأميركية في فلوريدا حاملا على متنه القمر "اس أي اس-8" البالغة كلفته 100 مليون دولار، ووزنه 9.2 طن.

ووضع القمر أول الأمر في مدار حول الأرض يشبهه العلماء بأنه موقف تركن فيه
الأقمار، وظل معلقا بالصاروخ. بعد ذلك، وبالتزامن مع وجوده فوق خط الاستواء، دارت محركات الصاروخ مجددا ورفعت القمر إلى مدار أعلى على ارتفاع 80 ألف كيلومتر عن سطح الأرض، بحسب ما كتب ايلون ماسك المدير العام لسبايس اكس على حسابه على موقع تويتر.

وتمثل عملية الإطلاق بواسطة الصاروخ فالكون 9 تطورا كبيرا في مسار سبايس اكس
ودخولا قويا لها في عالم إطلاق الأقمار التجارية.

وكانت مجموعة "اس اي اس" قد عقدت الاتفاق الأول مع سبايس اكس لإطلاق هذا القمر عام 2011، وعادت ووقعت عام 2012 عقدا ثانيا تلتزم المجموعة الفضائية
الأميركية بموجبه بإطلاق ثلاثة أقمار أخرى إلى مدار الأرض.

ويهدف برنامج الشراكة بين وكالة ناسا والقطاع الخاص الأميركي إلى وضع أنظمة
نقل للرواد من محطة الفضاء الدولية وإليها انطلاقا من الأراضي الأميركية وبكلفة
أقل.

وتأمل ناسا أن يبدأ هذا القطاع بنقل رواد الفضاء بحلول عام 2015.

وحتى ذلك الحين، لا تستطيع الولايات المتحدة إرسال رواد فضاء من المحطة
الدولية وإليها سوى بواسطة مركبات سويوز الروسية، وذلك بعدما سحبت المكوكات
الفضائية من الخدمة في صيف عام 2011. وقد عمدت روسيا إلى رفع بدلات النقل إلى 63 مليون دولار للمقعد الواحد.

XS
SM
MD
LG