Accessibility links

عاصفة ألكسا تضرب الشرق الأوسط واللاجئون السوريون في خط المواجهة


لاجئ سوري يبعد المياه عن مكان اقامته في أحد مخيمات اللجوء في لبنان

لاجئ سوري يبعد المياه عن مكان اقامته في أحد مخيمات اللجوء في لبنان

تعد الحكومة الأردنية خطة طارئة لتوفير الاحتياجات للاجئين السوريين في مخيم الزعتري، الذي يأوي أكثر من مئة ألف لاجئ، وذلك عشية عاصفة ثلجية بدأت تضرب البلاد صباح الأربعاء.

وقال العميد وضاح الحمود، مدير إدارة شؤون مخيمات اللاجئين السوريين، إن الإدارة تنفذ وبالتنسيق مع المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في مخيم الزعتري الذي يأوي أكثر من 117 ألف لاجئا سوريا خطة طوارئ بسبب الظروف الجوية السائدة في المملكة.

قلق على أوضاع اللاجئين في لبنان

وفي لبنان، تبدي المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة قلقها على آلاف اللاجئين السوريين الذين يعيشون في خيام هشة مستحدثة في مناطق لبنانية مختلفة، في مواجهة عاصفة قاسية تترافق مع درجات حرارة متدنية جدا.

وأشارت مسؤولة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، ليزا أبو خالد، إلى القلق إزاء مصير آلاف الأشخاص الذين يعيشون في أكثر من 200 مخيم غير رسمي في شرق البلاد وشمالها.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيروت، دانا سليمان لـ"راديو سوا"، إن نحو 100 ألف لاجئ سوري معرضون لمخاطر جمّة بسبب عاصفة ألكسا الثلجية التي تضرب المنطقة:

وأوضحت سليمان أن المنظمة الدولية تتعاون مع الجيش اللبناني وبقية أجهزة الدولة، لتأمين وصول المساعدات الدولية إلى اللاجئين السوريين في المناطق التي يصعب الوصول إليها.


مساعدات غير كافية

وقال عضو المجلس البلدي في عرسال وفيق خلف من جهته، إن هناك بردا قارسا وإن درجة الحرارة تدنت خلال اليومين الماضيين إلى ما تحت الصفر خلال النهار.

وأضاف أن اللاجئين السوريين يرتجفون من البرد، لا سيما أولئك الذين يعيشون في خيم، لافتا إلى أن المياه اجتاحت العديد منها، وهناك نقص في الوقود الذي يستخدمونه للتدفئة، وسط أجواء الثلج التي تجتاح المنطقة جراء العاصفة.

وأشار إلى أن الجهات التي تقدم المساعدات، لا سيما الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية نرويجية ودنماركية تستمر في تقديم المساعدات، "لكنها غير كافية"، داعيا إلى بناء غرف من الاسمنت للاجئين.

استمرار تدفق اللاجئين

وعلى الرغم من ذلك، يستمر اللاجئون السوريون بالتدفق على عرسال هربا من العنف في منطقة القلمون الحدودية مع لبنان.

وذكر خلف أن حوالي 10 عائلات وصلت الثلاثاء عبر الجرود إلى البلدة قادمة من يبرود حيث زادت حدة المعارك بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة خلال اليومين الماضيين.

شاهد تقرير قناة الحرة عن تدفق اللاجئين السوريين إلى لبنان:


وتتوقع مصلحة الأرصاد الجوية في أن تستمر العاصفة المسماة "ألكسا" التي تضرب لبنان حتى يوم الجمعة على الأقل.
XS
SM
MD
LG