Accessibility links

logo-print

ساوث كارولاينا تنزل علم الكونفدرالية بعد هجوم تشارلستون


علم من الأعلام الكونفدرالية الأميركية

علم من الأعلام الكونفدرالية الأميركية

عاد علم الكونفدرالية إلى قلب الجدل حول العنصرية في الولايات المتحدة بعد أن انتشرت صور لمطلق النار في كنيسة للأفارقة الأميركيين في تشارلستون، بولاية ساوث كارولاينا، ملوحا بعلم الكونفدرالية، الذي حارب في ظله الرافضون لتحرير العبيد في الحرب الأهلية الأميركية.

ورغم أن علم الكونفدرالية ينظر إليه كرمز للهوية المحلية في عدد من ولايات الجنوب الأميركي، إلا أن مسؤولين في ساوث كارولاينا مارسوا ضغوطا على المشرعين المحليين الاثنين لإزالة الراية الكونفدرالية عن مجمع حكومي في تشارلستون.

ولم يتأخر المشرعون وحاكمة الولاية نيكي هالي في الاستجابة إلى الضغوط المطالبة بإزالة العلم.

وقالت هالي إثر المطالبة "حان الوقت لإزالة علم الكونفدرالية".

وحظيت حاكمة الولاية بتأييد من الجمهوريين والديموقراطيين على حد سواء، وأحاط بها عدد منهم خلال إعلانها موقفها، ونالت تصفيقا حارا من الحاضرين.

ودخل النقاش حول العلم في صلب الحملات الانتخابية للسباق إلى البيت الأبيض، وأصبح قضية سياسية رئيسية قبل معركة الحسم الرئاسي.

وتجنب كثير من المرشحين الجمهوريين، ومنهم مايك هاكابي وريك سانتوروم، اتخاذ موقف حيال العلم، في حين برز دور جيب بوش في إزالة العلم من عاصمة ولاية فلوريدا عام 2001.

أما المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون فدعت الأميركيين لمناقشة الانقسامات العرقية، لكنها لم تتطرق إلى مسألة ما إذا كان يجب على ولاية ساوث كارولاينا إزالة العلم المثير للجدل.

ويمثل العلم كونفدرالية الولايات الجنوبية التي رفضت تحرير العبيد وكانت الطرف الخاسر في الحرب الأهلية الأميركية.

XS
SM
MD
LG