Accessibility links

logo-print

مفكر مسيحي: بوادر صراع جديد بين التيارات الوسطية والمتشددة في مصر


رجل دين مسيحي يدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر يوم 16 يونيو/حزيران 2012

رجل دين مسيحي يدلى بصوته في الانتخابات الرئاسية التي جرت في مصر يوم 16 يونيو/حزيران 2012

قال المفكر المسيحي كمال زاخر إن الصراع القادم في مصر لن يكون إسلاميا مسيحيا بل سيكون صراعا بين التيارات المتطرفة والمعتدلة.

وأكد زاخر، في تصريحات لمراسلة "راديو سوا" بالقاهرة إيمان رافع، أن القراءة الأولى لأداء الرئيس المصري محمد مرسي تشير إلى أنه يحاول جاهدا أن يكون رئيسا لكل المصريين، مشيدا بخطوة استقالته من حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين.

وتوقع زاخر أن الأزمة التي ستواجه الرئيس المصري الجديد في الفترة القادمة ستأتي من رغبة جماعة الإخوان وحزب الحرية والعدالة في استغلال وصول مرسي إلى منصب الرئاسة لتأكيد وجودهم السياسي، وهو ما سيودى في النهاية إلى صدام بين التيارات المختلفة.

وأشار زاخر، وهو من أنصار فصل الدين عن الدولة والسياسة، إلى أن موقف السلفيين من تعيين امرأة و مسيحي كنائبين للرئيس سيكون بوادر لصراع جديد، وصفه بأنه صراع بين التيارات الوسطية والمتشددة.

وكان الرئيس محمد مرسي أعلن نيته إقامة مؤسسة رئاسة تضم ممثلين عن كافة القوى ومرشحين سابقين للرئاسة وممثلين للمرأة والشباب والأقباط، مشددا على رفضه أي "تمييز بين المصريين على أساس الدين أو الطائفة أو الجنس".

ترحيب بإنشاء جماعة الإخوان المسيحيين

يأتي ذلك في الوقت الذي رحب فيه الدكتور أكرم الشاعر، عضو مجلس الشعب السابق، عن حزب الحرية والعدالة، بإنشاء جماعة الإخوان المسيحيين، ووصفه بالأمر الجيد.

ونفى الشاعر وجود تخوفات من اتساع عمليات الاستقطاب على أسس دينية بعد تأسيس جماعة الإخوان المسيحيين.

وكان مجموعة من النشطاء المسيحيين قد أعلنوا بشكل رسمي عن تأسيس جماعة الإخوان المسيحيين، بعدما تولى الدكتور محمد مرسى منصب رئيس الجمهورية.

وكانت الفكرة طرحت للمرة الأولى عام 2005 بواسطة المحامي ممدوح نخلة مدير مركز الكلمة لحقوق الإنسان، وميشيل فهمي، ثم تبناها أمير عياد بإطلاقها قائلا إنها تهدف إلى النضال السلمي.

وتأسست الجماعة على كوادر وفروع في 16 محافظة وأربعة دول خارج مصر، ثلاثة بأوروبا وفرع بأستراليا، وتستعد الجماعة للإعداد لأول مؤتمر للإعلان عن تدشينها قريبا، تحت عنوان "حال أقباط مصر في ظل الحكم الديني".
XS
SM
MD
LG