Accessibility links

logo-print

رويترز: الكونغرس يحقق في ثغرات محتملة في نشاط الاستخبارات في روسيا


لقاء سابق بين أوباما وبوتين

لقاء سابق بين أوباما وبوتين

قالت مصادر في الكونغرس الأميركي لرويترز إن أعضاء كبارا في الكونغرس بدأوا التحقيق في إمكانية حدوث ثغرات بنشاط أجهزة الاستخبارات فيما يتعلق بالتدخل العسكري الروسي في سورية.

وأوضحت المصادر أن لجنتي المخابرات في مجلسي الشيوخ والنواب تسعيان للتحقق من مدى إغفال أجهزة التجسس لأي مؤشرات تحذيرية ومدى سوء الحكم عليها.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قولهم إن وكالات التجسس سعت لتعزيز عمليات جمع المعلومات عن روسيا منذ الأزمة في أوكرانيا، إلا أنها ما زالت تعاني من عدم كفاية الموارد بسبب التركيز على مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط ومنطقة أفغانستان وباكستان.

وأوضح مسؤول كبير بالإدارة الأميركية طلب عدم نشر اسمه أنه لا توجد "مفاجآت" وأن المسؤولين عن رسم السياسات "مرتاحون" لما تلقوه من استخبارات قبل الهجوم الروسي.

وذكر مسؤولون طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أن ضباط المخابرات والإدارة الأميركية فوجئوا بالسرعة والجرأة التي تحركت بها روسيا لاستخدام قواتها الجوية وكذلك قائمة الأهداف الروسية التي شملت مواقع مقاتلين تدعمهم الولايات المتحدة.

وقال مايكل مكفول السفير الأميركي السابق في موسكو "لم يتوقعوا السرعة التي صعد بها بوتين الأمور. فهو يحب عنصر المباغتة".

وأوضح مسؤولون أن وكالات الاستخبارات الأميركية تابعت بالفعل عن كثب تحركات روسية لتوسعة البنية الأساسية في قاعدة جوية رئيسية في اللاذقية بالإضافة إلى نشر معدات ثقيلة من بينها طائرات قتالية في سورية.

وأشار مصدر إلى أن الخبراء الأميركيين اعتقدوا في البداية أن الحشد العسكري الروسي ربما كان لمناورة عسكرية مفاجئة أو استعراض مؤقت للقوة لا الاستعداد لهجمات متواصلة على نطاق واسع على أعداء الأسد.

وقالت مصادر من الكونغرس ووكالات الأمن القومي إن لجنتي المخابرات في الكونغرس ستفحصان التقارير التي أصدرتها الوكالات وتستجوب الضباط الذين شاركوا في وضعها.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG