Accessibility links

قضايا ملحة على جدول أعمال الكونغرس بعد عطلته الصيفية


مبنى الكونغرس

مبنى الكونغرس

يعود أعضاء الكونغرس الأميركي إلى العمل الاثنين بعد عطلة استمرت خمسة أسابيع. ويركز المشرعون في الفترة المقبلة على سلسلة من القضايا على رأسها الانتخابات النصفية المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر ومواجهة تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" ومشروع قانون الموازنة للحيلولة دون إغلاق الحكومة الفيدرالية الأميركية من جديد.

وكان اللوم قد ألقي على جمهوريي الكونغرس بعد فشل المشرعين في تمرير خطة للموازنة الخريف الماضي. وذكر موقع Fox الإخباري أن الجمهوريين سيحاولون من دون شك تجنب موقف مماثل هذا العام خصوصا أن فرصهم في ضم أعضاء جدد من حزبهم إلى مجلس النواب الذي يسيطرون عليه أصلا وربما تحقيق الأغلبية في مجلس الشيوخ أيضا، مرتفعة.

ومن شأن إقرار موازنة مؤقتة أن يحول دون إغلاق الحكومة الفيدرالية حتى منتصف كانون الأول/ديسمبر المقبل. وتنتهي الموازنة المخصصة لتمويل الحكومة الفيدرالية في الـ30 من الشهر الجاري.

ومن القضايا التي يحظى التصويت عليها بالأولوية، منح موافقة الكونغرس أو عدمه لتوجيه القوات الأميركية ضربات جوية لمواقع داعش في سورية، وهي خطوة شابتها بعض الريبة نهاية الأسبوع الماضي وفق محطة Fox.

وكان الرئيس أوباما قد قال في مقابلة مع محطة NBC إن "لديه السلطة لملاحقة مسلحي داعش"، لكنه لم يتطرق إلى شن غارات داخل سورية. وأكد أوباما أنه لن يروج لفكرة نشر قوات أميركية في المنطقة، وقال إن نشر جنود أميركيين في سورية مثلما دعا إليه البعض، سيكون "خطأ كبيرا".

في سياق متصل، قال النائبان الديموقراطيان بيتر كينغ وآدم سميث في تصريحات لمحطة ABC، إن على أوباما أن يتصرف بسرعة بدل محاولته الحصول على موافقة من الكونغرس وما يرافق ذلك من نقاش طويل.

ومن المقرر أن يكشف الرئيس الأميركي عن خطته لضرب داعش خلال اجتماع يعقده الثلاثاء في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض مع كبار أعضاء الكونغرس بينهم زعيما الأغلبية والأقلية في مجلس الشيوخ الديموقراطي هاري ريد والجمهوري ميتش ماكونيل، ورئيس مجلس النواب الجمهوري جون بينر، وزعيمة الأقلية في مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي.

وسيكشف أوباما في خطاب يلقيه الأربعاء عن خطة إدارته للتحرك ضد تنظيم داعش في العراق وسورية.

المصدر: مواقع أميركية

XS
SM
MD
LG