Accessibility links

logo-print

واشنطن تعلن نزوح 120 ألف سوري منذ بدء الغارات الروسية


مساعدتا وزير الخارجية فكتوريا نولاند وآن باترسون خلال جلسة الاستماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي

مساعدتا وزير الخارجية فكتوريا نولاند وآن باترسون خلال جلسة الاستماع للجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي

قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط آن باترسون الأربعاء إن ما بين 85 و90 في المائة من الضربات الروسية في سورية أصابت المعارضة السورية المعتدلة.

وأوضحت باترسون في إفادة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأميركي أن "التدخل العسكري الروسي في سورية فاقم بشكل خطير بيئة معقدة بالفعل"، مشيرة إلى أن روسيا "استهدفت حتى الآن في الغالب المناطق التي لا وجود فيها لتنظيم الدولة الإسلامية داعش".

وأشارت المسؤولة الأميركية إلى أن ما لا يقل عن 120 ألف سوري على الأقل اضطروا إلى النزوح داخل بلادهم نتيجة العمليات الهجومية للقوات النظامية السورية مدعومة بالضربات الجوية الروسية في محافظات حماه وحلب وإدلب.

وبالنسبة لسياسة الإدارة الأميركية إزاء التطورات في الساحة السورية، قالت باترسون إن الرئيس باراك أوباما ينظر الآن في عدد من الجهود الأخرى التي يمكن اعتمادها لتكثيف الحملة ضد داعش.

البيت الأبيض يبحث مساعي لتطويق الأزمة السورية

وقالت مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الأوروبية فيكتوريا نولاند التي أدلت هي الأخرى بإفادة أمام اللجنة، إن روسيا بدأت تمد أسلحة ثقيلة أرضية للقوات النظامية، تشمل أسلحة مدفعية، في مناطق فقد فيها الجيش السوري نفوذه لصالح المعارضة المعتدلة بما فيها مناطق قرب مدينتي حماة وحمص.

من جهة أخرى، قالت نولاند إن اليونان سجلت منذ بدء العمليات الروسية في سورية نهاية أيلول/سبتمبر الماضي، تدفقا أسبوعيا للمهاجرين هو الأعلى خلال عام 2015، مع حوالي 48 ألف لاجئ ومهاجر قادمين عبر تركيا.

تحديث 17:46 ت.غ

تعقد لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي جلسة استماع حول استراتيجية الرئيس باراك أوباما في سورية عقب التدخل العسكري الروسي، بحضور مساعدتي وزير الخارجية فكتوريا نولاند وآن باترسون.

وقال رئيس اللجنة الجمهوري إد رُويْس إن رد فعل الإدارة الأميركية إزاء النزاع السوري المستمر منذ خمسة أعوام كان "فاترا"، وانتقد عدم استجابة الإدارة، حسب قوله، لدعوات كثيرة بتوجيه ضربات جوية لأهداف تنظيم الدولة الإسلامية داعش عندما بدأ يتمدد إلى مناطق خارج الرقة، وانتهى إلى السيطرة على 14 مدينة سورية رئيسية.

وأضاف رويس قوله إن "الولايات المتحدة اختارت عدم التدخل لوقف داعش عندما كان الوقت مناسبا للتصدي له".

وتابع أن الخيار كان أيضا بعدم تسليح القوات الكردية التي تشكل النساء 30 في المئة من عناصرها، رغم ثلاث زيارات لوزير خارجية كردستان إلى واشنطن طلب خلالها مد البيشمركة بالأسلحة.

وقال إن "ما حققه داعش لحد الآن هو نتيجة لفشلنا في التصرف"، مضيفا أن الرئيس أوباما لم يضع لحد اليوم الاستراتيجية المطلوبة لهزيمة هذه الحركة الإرهابية ولحماية المصالح الأمنية الأميركية الحيوية داخل الولايات المتحدة، على حد تعبيره.

وقال أيضا إن روسيا هي التي تلعب دورا حاسما في رسم مستقبل سورية "لكن ليس بطريقة مفيدة"، مشيرا إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين لاحظ أن نفوذ الرئيس السوري بشار الأسد في تردّ فأرسل طائرات حربية تتعاون مع القوات الإيرانية. وأردف قائلا إن ذلك التعاون لا يستهدف داعش، بل المعارضة السورية التي تدعمها الولايات المتحدة والسعودية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG