Accessibility links

أوباما: حربنا ضد داعش طويلة الأمد


الرئيس أوباما ورئيس الوزراء العراقي خلال قمة مكافحة الإرهاب

الرئيس أوباما ورئيس الوزراء العراقي خلال قمة مكافحة الإرهاب

قال الرئيس باراك أوباما في كلمة افتتاح قمة مكافحة الإرهاب الثلاثاء، إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في العراق وسورية، ليست حربا تقليدية، مشيرا إلى أنها معركة طويلة الأمد.

ودعا أوباما المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لجهود الحكومة العراقية في حربها ضد التنظيم المتشدد.

وأضاف أن هزيمة داعش تتطلب محاربة الأيديولوجيات المتشددة، داعيا إلى بناء شراكات حقيقية مع المجتمعات الإسلامية لمواجهة التطرف.

ورحب الرئيس الأميركي بانضمام تونس ونيجيريا وماليزيا للتحالف الدولي ضد داعش، وقال إن الدعم الذي تقدمه تركيا سمح بتكثيف الحملة الجوية، ومضاعفة الضغط على معقل التنظيم في الرقة السورية.

قمة دولية لمكافحة الإرهاب

قمة دولية لمكافحة الإرهاب

وأبدى أوباما استعدادا للعمل مع روسيا وإيران لإيجاد تسوية للحرب في سورية، مشيرا إلى أن هزيمة التنظيم في سورية ستكون ممكنة فقط عندما يترك بشار الأسد السلطة. وأكد أوباما أن داعش سيهزم في نهاية المطاف.

العبادي: ثلاثة ملايين نازح في العراق

وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي من جانبه، إن الحرب التي تخوضها بلاده ضد داعش حققت تقدما، وأوضح أن تحقيق انتصارات ميدانية كما حدث في تكريت التابعة لصلاح الدين، ممكن، لكن بمساعدة من المجتمع الدولي.

وقال إن أفعال داعش في العراق أدت إلى نزوح ثلاثة ملايين من مناطق سكناهم ومدنهم.

شاهد مداخلة العبادي في الفيديو التالي:

قمة دولية لمكافحة الإرهاب (09:04 ت.غ)

تلتئم على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الثلاثاء، قمة دولية لمناقشة قضية الإرهاب، دعا إليها الرئيس باراك أوباما. ويشارك أكثر من 100 رئيس دولة وحكومة في القمة التي ستركز على سبل التعامل مع التنظيمات المتشددة، ولا سيما تنظيم الدولة الإسلامية داعش وبوكو حرام.

وسيفتتح أوباما الجلسة بكلمة تتطرق إلى نتائج الحملة الجوية الدولية التي تقودها واشنطن ضد داعش في العراق وسورية منذ عام، وسبل ممارسة مزيد من الضغط على التنظيم الذي ما زال يسيطر على أجزاء واسعة في كلا البلدين.

ومن المقرر أن يتحدث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي والرئيس النيجيري محمد بخاري الذي تخوض بلاده حربا ضد بوكو حرام، لدى افتتاح أعمال القمة الدولية.

ولم تدع الولايات المتحدة إيران إلى هذه القمة، رغم الدعم العسكري والاستشارة التي تقدمها طهران للقوات العراقية والوحدات الشعبية (الحشد الشعبي) التي تحارب داعش على الأرض.

وكان الرئيس أوباما قد قال في كلمته أمام الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لدى افتتاح أعمال جمعيتها العامة في نيويورك الاثنين، إن الولايات المتحدة لن تسمح لأي قوة إرهابية كداعش بالتوسع. وأضاف أن قيام داعش بقطع رؤوس أشخاص واستعباد النساء، لا يجعل المسألة قضية أمنية لدولة ما، وإنما قضية إنسانية تستدعي التحرك.

وشدد الرئيس الأميركي على أن القضاء على الإرهاب العالمي يتطلب تعاونا دوليا وثيقا.

أعمال الجمعية العامة

وتتواصل الثلاثاء أعمال الجمعية العامة بعد يوم طغى عليه الملف السوري، في ظل اختلاف في مواقف الولايات المتحدة والدول الغربية من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى، بشأن مستقبل الرئيس بشار الأسد وإسهامه في مواجهة التنظيمات المتشددة في سورية، ولا سيما داعش.

ومن المتوقع أن يتصدر الصراع في سورية كلمة بريطانيا التي تشارك في التحالف الدولي ضد داعش.

ومن المقرر أن يدعو الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في كلمته، المجتمع الدولي إلى الضغط على الحوثيين وحلفائهم لتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الانسحاب من المدن التي سيطروا عليها وتسليم السلاح للحكومة المعترف بها دوليا.

المصدر: راديو سوا/ قناة الحرة

XS
SM
MD
LG