Accessibility links

دمشق ترفض "أي إملاءات" في المؤتمر الدولي لحل الأزمة السورية


نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد

نائب وزير الخارجية السورية فيصل المقداد

أعلنت الحكومة السورية رفضها "أي إملاءات" في المؤتمر الدولي الذي اقترحته موسكو وواشنطن للتوصل إلى حل للأزمة السورية، وذلك في إشارة إلى الحديث عن رحيل الأسد كشرط للحل السياسي للأزمة.

وقال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد في حديث لقناة الإخبارية التلفزيونية السورية مساء الثلاثاء، إن "سورية لن تقبل بأي إملاءات كما أن الأصدقاء لن يقبلوا بذلك"، في إشارة إلى روسيا وإيران، أبرز حليفين للنظام.

واعتبر المقداد في حديثه، أن كرة الحل في ملعب الدول التي تتهمها دمشق بتوفير دعم مادي ولوجستي للمعارضة، لا سيما قطر وتركيا والسعودية، موضحا أن "نجاح أي مؤتمر أو جهد دولي في الوصول إلى حل سياسي للأزمة الحالية متوقف على دعم تلك الدول للإرهاب في سورية".

وكان وزير الإعلام السوري عمران الزعبي قد رفض الثلاثاء أي بحث في مستقبل الأسد الذي تنتهي ولايته في عام 2014، معتبرا أن ذلك "يمس بالسيادة الوطنية" السورية، ويعود القرار فيه إلى "الشعب السوري وصناديق الاقتراع"، في حين تشدد المعارضة على رحيل الأسد لحل الأزمة سياسيا.


وكان وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري حضا الأسبوع الماضي طرفي النزاع السوري على البحث عن حل سياسي، وأبديا رغبتهما في عقد مؤتمر دولي للتوصل إلى حل مماثل على أساس اتفاق جنيف الذي يتضمن تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة، ولا يتطرق لمصير الرئيس السوري.
XS
SM
MD
LG