Accessibility links

لماذا فشلت القوانين في محاربة التمييز؟


البطالة كابوس يطارد الشباب بعد التخرج

البطالة كابوس يطارد الشباب بعد التخرج

تناولت حلقة هذا الأسبوع من برنامج "دردش تاغ"، الذي يبث كل سبت على قناة "الحرة"، قضية التمييز العنصري على أساس لون البشرة، القضية التي بالرغم من القوانين الدولية والمحلية التي وضعت للحد منها، إلا أنها لا تزال متفشية في الكثير من المجتمعات ولا سيما العربية.

للتمييز أشكال عديدة منها التمييز العنصري، وللتمييز العنصري تفرعات أيضا كالتمييز العنصري على أساس العرق أو الدين أو اللون. التمييز على أساس اللون موجود ومتغلغل في صميم الموروث الشعبي الموجود في غالبية المجتمع العربي. كما وأننا ففي عدد كبير من دول العالم نجد هناك فئة من الأشخاص يطلقون على صاحب البشرة الداكنة لقب "العبد" أو "الخال" أو "الخادم" أو "الوصيف".

التمييز على أساس لون البشرة منتشر وبكثرة لكنه من المشاكل المسكوت عنها. وفي هذا التمييز تقول المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، إن الناس جميعا يولدون "أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق" لكن الواقع ولليوم مليء بالتجارب العنصرية، ومن هذه التجارب هناك أشخاص تأذوا نفسيا وأصبح لديهم رد فعل عكسي تجاه أنفسهم وتجاه تقبل لونهم.

التمييز في لون البشرة ليس فقط ضد ذوي البشرة الداكنة، فهناك تمييز ضد ذوي البشرة الفاتحة أيضا حيث يطلقون عليهم في بعض الأماكن بـ"الحمرونة" وهذه الكلمة أيضا تطلق بقصد الذم والشتيمة، لكن بالرغم من هذا فإن التمييز الأكبر مورس قديما ويمارس اليوم ضد ذوي البشرة الداكنة.

​ وللمزيد حول آراء الجمهور في الشارع العربي عبر هذه المشاركة التفاعلية:

ويمكن أيضا متابعة الحلقة وتفاعل الجمهور معها:

وهنا آراء عينة من الشارع العربي حول موضوع الحلقة:

المصدر: قناة الحرة

XS
SM
MD
LG