Accessibility links

معتقلو الرأي في العالم العربي بين التعسفية والقانون


دردش تاغ البطالة

دردش تاغ البطالة

تناولت حلقة هذا الأسبوع من برنامج "دردش تاغ"، الذي يبث كل يوم سبت على قناة الحرة، قضية معتقلي الرأي في العالم العربي، هذه القضية التي تفرض نفسها على القضايا الأخرى، تزامنا مع حالات اعتقالات تعسفية للنشطاءوالمدونين في بلدانهم.

التقارير الدولية تتحدث عن حالات اعتقال لمئات الأشخاص تحدث سنويا بسبب الاختلاف بالرأي، في حين أن أغلب هذه الاعتقالات تتم بشكل تعسفي دون مسند تشريعي/قانوني، والتهم دائما ما تتوزع بين خيانة البلاد والتعامل مع جهات خارجية.

ويتعرض معتقلو الرأي للإخفاء القسري ويتم التعامل مع ملفاتهم بحيطة وحذر عاليين وكأنهم إرهابيين أو مجرمين خطيرين، في حين أن تهمتهم مبنية على الاختلاف بالرأي.

في آخر تصريحاته، أكد رئيس لجنة الحريات في اتحاد الصحفيين العرب، عبدالوهاب الزغيلات أن الصحافة العربية تعيش أسوأ حالاتها فيما يتصل بقضية الحريات.

وأعلنت "شبكة المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي" (سند) في تقريرها هذا العام عن مقتل 32 إعلامياً في العالم العربي، وقالت الشبكة إن تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعة "الحوثيين" كانتا أخطر المنتهكين لحرية الصحافة.

ملف معتقلي الرأي ليس حكرا على دولة عربية دون أخرى، إذ برز الملف في السنوات الأخيرة أكثر وأكثر خاصة في البلاد التي شهدت حراكا شعبيا مطالبا بالتغيير مثل مصر وسورية.

ولا يقتصر الأمر على البلدان التي تشهد احتجاجات، فالبلدان المستقرة مثل السعودية والكويت تشهد اعتقالات على خلفية الرأي.

ومن أبرز معتقلي الرأي في السعودية المدّون السعودي رائف بدوي الذي أنشأ منتدى على الإنترنت بشأن القضايا الدينية والسياسية عام ٢٠٠٨.

وهذه مجموعة من التغريدات التي تفاعل بها متابعو البرنامج مع موضوع الحلقة:

لمتابعة الحلقة الكاملة يمكن زيارة الرابط التالي:

XS
SM
MD
LG