Accessibility links

احتجاجا على أوضاعهن.. 'يوم من دون امرأة'


مظاهرة في لندن للمطالبة بالمساواة بين الجنسين

ماذا سيحل بالمجتمعات لو لم تكن للنساء أدوار حيوية فيها؟ سؤال افتراضي سيصبح واقعا في كثير من مدن العالم الأربعاء، اليوم العالمي للمرأة.

إذ تشارك عشرات الآلاف من النساء العاملات في القطاعات العامة والخاصة في أكثر من 50 بلدا في مظاهرات واحتجاجات واسعة النطاق، لتسليط الضوء على المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تعانيها المرأة في شتى أرجاء العالم، أبرزها العنف والحرية الإنجابية وحقوق العمل والمساواة مع الرجل.

"يوم من دون امرأة" هو عنوان هذا الاحتجاج العالمي الذي يقول القائمون عليه إنه يهدف أيضا للتعريف بالقوة الاقتصادية للنساء وقيمتهن وإسهاماتهن في المجتمع.

وفي إطار المشاركة في الحدث، تشجع النساء على التغيب عن أعمالهن ومدارسهن، وتجنب التسوق في المتاجر أو عبر الإنترنت.

ويأمل المنظمون، وبعضم من قادة "مسيرة النساء على واشنطن" التي نظمت في 21 كانون الثاني يناير، أيضا لفت الانتباه إلى المظالم الاقتصادية التي تتعرض لها النساء، وكذلك المتحولون جنسيا بسبب تقاضيهم أجورا أقل من الرجال مقابل أداء العمل أو الوظيفة ذاتها، إلى جانب التمييز على أساس الجنس والتحرش الجنسي، فضلا عن غياب الأمن الوظيفي والتهميش.​


تضامن باللون الأحمر

وطلب من للنساء اللائي يتعذر عليهن المشاركة في المسيرات، إظهار تضامنهن مع قضايا جنسهن بارتداء اللون الأحمر الذي يرمز لـ"الحب الثوري والتضحية والقيادة والطموح والإصرار"، فضلا عن أنه لون ارتبط بـ"الحركة العمالية التي ظهرت دفاعا عن حقوق الإنسان خلال فترة تعرض العمال المهاجرين للكثير من الاستغلال".

وعادة ما تنظم مظاهرات نسائية تعرف بـ"يوم الإضراب الدولي للمرأة"، في أكثر من 50 بلدا بمناسبة يوم المرأة العالمي، لكن من المتوقع أن يكون "يوم من دون امرأة" أكبر احتجاج نسائي في العالم.

تجدر الإشارة إلى أن أول يوم للمرأة تم إحياؤه في شباط/ فبراير 1909، عندما شاركت 15 ألف امرأة في مسيرة في شوارع نيويورك للمطالبة بتحسين أجورهن وتقليل ساعات العمل، إلى جانب حقهن في التصويت.


تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG