Accessibility links

اشتباكات عنيفة في دمشق وتجدد القصف على ريفها


أطفال يعتلون ظهر دبابة مدمرة في حلب

أطفال يعتلون ظهر دبابة مدمرة في حلب

تدور اشتباكات عنيفة اليوم الجمعة بين القوات النظامية السورية ومسلحي المعارضة في حي التضامن وفي محيط المطار العسكري في منطقة مرج السلطان في دمشق، كما تجدد القصف على بلدة جديدة عرطوز بريف دمشق، حسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأكد بيان صدر عن المرصد إصابة عدد من المدنيين في سقوط قذائف على قرية حرْبَنَفسه وطبية الإمام، وتعرض حي صلاح الدين في حلب لقصف من قبل القوات النظامية، مع تواصل الاشتباكات في حي الزبدية في المدينة.

وفي حصيلة جديدة أعلنها المرصد ارتفع عدد ضحايا أعمال العنف التي شهدتها سورية الخميس إلى 133 قتيلا مدنيا موثَقة أسماؤهم، إلى جانب ما لا يقل عن 43 من عناصر القوات النظامية.

مقتل 21 بمخيم اليرموك

من جهة أخرى، أعلن المرصد ارتفاع حصيلة القتلى إثر سقوط قذائف هاون على مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين قرب دمشق إلى 21 شخصا.
وأوضح ناشطون سوريون أن القصف استهدف سوقا في المخيم، احتشد فيه المتسوقون مساء الخميس.

المساعدات الإنسانية تصل حلب

على الصعيد الإنساني، أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة الجمعة أنه استطاع الوصول إلى مدينة حلب.

وقالت المسؤولة الإقليمية للبرنامج عبير عطيفة في حديث خاص لـ"راديو سوا" إن البرنامج يسعى خلال الأيام القادمة إلى الوصول للمناطق الأكثر تضررا في حمص ودرعا.

وأضافت "بدأنا بتوزيع المواد الغذائية إلى 50 ألف شخص وارتفع العدد حاليا إلى نصف مليون سوري، ونهدف هذا الشهر إلى الوصول بالمساعدات لـ850 ألف شخص. المساعدات توزع في الحال وعلى أرض الواقع في سورية، وقمنا بتوزيع مواد غذائية تكفي لنحو 28 ألف مواطن في مدينة حلب برغم الحصار والصراع الذي يدور فيها".

وأكدت عطيفة أن هيئات الإغاثة التابعة للأمم المتحدة طلبت من الجمعية العامة الإسراع في توفير ممرات آمنة في سورية للتعامل مع الوضع الحرج في هذا البلد.

وأوضحت "نحتاج إلى ممرات آمنة، وهناك صعوبات كثيرة تواجه البرنامج وكل هيئات الإغاثة. على سبيل المثال في شهر يوليو الماضي كان المفروض أن نصل إلى 850 ألف شخص، وكانت المواد الغذائية الكافية متوفرة، لكننا لم نستطع الوصول إليهم بسبب عنف القتال الدائر في كثير من المناطق الساخنة، وبالتالي فإن الممرات الإنسانية الآمنة مهمة جدا، خاصة أننا نهدف لمساعدة ثلاثة ملايين سوري يتمركز معظمهم في مناطق الصراع وهي حلب، حمص، ادلب، درعا ودير الزور".

مناشدة أسترالية لمساعدة الأردن

وعلى صعيد متصل، طالب وزير الخارجية الأسترالي بوب كار المجتمع الدولي بعدم تجاهل الصراع في سورية، وأعلن خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني ناصر جودة عقد في عمان، أن بلاده قدمت نحو 17 مليون دولار لمساعدة اللاجئين السوريين، مناشدا المجتمع الدولي تقديم العون للحكومة الأردنية في هذا الإطار.

من جهته، قال جودة إن الجانبين شددا على أهمية الحل السلمي للأزمة السورية، وتحمل المجتمع الدولي تداعيات الأزمة السورية لاسيما على الأردن الذي استقبل أكثر من 145 ألف سوري حتى الآن.
XS
SM
MD
LG