Accessibility links

logo-print

صعوبات تواجه انعقاد مؤتمر دولي حول سورية وسط خلاف على مصير الأسد


جانب من اجتماع سابق في الأمم المتحدة حول سورية

جانب من اجتماع سابق في الأمم المتحدة حول سورية

أعلنت دول عدة عن بذلها جهودا مكثفة لعقد مؤتمر دولي لحل الأزمة السورية، وسط إقرار بصعوبة إنجاح هذا المؤتمر جراء خلاف مع الدول المؤيدة للنظام السوري على قضايا عدة من بينها مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وأقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بوجود غموض حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد الذي تطالب المعارضة برحيله كشرط مسبق لأي مفاوضات، مؤكدا أنه ليست هناك دعوة للأسد للاستقالة قبل بدء المؤتمر.

لكنه أضاف في تصريح لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية "نريد تشكيل حكومة انتقالية تتسلم السلطة من بشار الأسد وبالتالي يتم استبعاده بحكم الأمر الواقع".

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن إحدى أبرز الصعوبات تكمن في تعيين ممثلين سوريين عن المعارضة والنظام للمشاركة في المؤتمر.

وأكد أن "هذا ليس أمرا سهلا"، مضيفا أنه يجب اختيار أشخاص من المعارضة وأشخاص مقربين من النظام "لكن بدون أن تكون أياديهم ملطخة بالدماء".

وفيما طالبت المعارضة السورية برحيل الرئيس بشار الأسد قبل أي مفاوضات بشأن مرحلة انتقالية وهو موقف تعارضه موسكو، قالت واشنطن إن الاسد لا يمكن أن يكون جزءا من أي حكومة انتقالية، لكنها تركت الباب مفتوحا لإمكانية بدء مفاوضات قبل مغادرته السلطة.

تجهيز للمؤتمر

وأعلن فابيوس عن سلسلة لقاءات مقبلة حول سورية، مشيرا إلى أن "تنظيم مؤتمر دولي حول سورية يجمع ممثلي المعارضة والنظام صعب جدا".

وأضاف فابيوس، أن مؤتمرا للدول المعنية بالملف السوري سيعقد في نهاية الأسبوع المقبل، موضحا أن تلك الدول تسعى لتنظيم مؤتمر جنيف-2 نهاية مايو/ أيار الجاري.

وأوضح أن المؤتمر ستسبقه مراحل تمهيدية، مرجحا عقد اجتماعات في الأردن نهاية الأسبوع القادم، يعقبها اجتماعات أخرى في باريس.

وقال مصدر دبلوماسي إن اجتماع الأردن سيضم على المستوى الوزاري الدول الأعضاء في مجموعة "أصدقاء سورية"، ومن جانب آخر سيعقد اجتماع لكبار مسؤولي مجموعة الثلاث (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا) الخميس المقبل، فيما سيعقد لقاء آخر لتلك الدول مع روسيا والصين في اليوم التالي في مكان لم يحدد بعد.

وتأتي تصريحات الوزير الفرنسي بعدما اتفقت موسكو وواشنطن الأسبوع الماضي على استئناف عملية جنيف، في إشارة إلى الاتفاق الذي وقع في 30 يونيو/ حزيران 2012 في سويسرا بين القوى الكبرى حول انتقال سياسي في سورية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الإثنين من جهتها، أن المؤتمر الدولي حول سورية الذي دعت إليه واشنطن وموسكو الأسبوع الماضي لن يعقد قبل مطلع يونيو/ حزيران/ معربة عن الأمل في أن يجمع المؤتمر كل الأطراف.

ولم تستبعد الناطقة باسم وزارة الخارجية جينيفر بساكي دعوة إيران، حليفة سورية الرئيسية في المنطقة، إلى المحادثات التي تهدف إلى البناء على اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه في العام الماضي.

أعلنت دول عدة عن بذلها جهودا مكثفة لعقد مؤتمر دولي لحل الأزمة السورية، وسط إقرار بصعوبة إنجاح هذا المؤتمر جراء خلاف مع الدول المؤيدة للنظام السوري على قضايا عدة من بينها مصير الرئيس السوري بشار الأسد.

وأقر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بوجود غموض حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد الذي تطالب المعارضة برحيله كشرط مسبق لأي مفاوضات، مؤكدا أنه ليست هناك دعوة للأسد للاستقالة قبل بدء المؤتمر.

لكنه أضاف في تصريح لإذاعة "آر تي إل" الفرنسية "نريد تشكيل حكومة انتقالية تتسلم السلطة من بشار الأسد وبالتالي يتم استبعاده بحكم الأمر الواقع".

وأشار الوزير الفرنسي إلى أن إحدى أبرز الصعوبات تكمن في تعيين ممثلين سوريين عن المعارضة والنظام للمشاركة في المؤتمر.

وأكد أن "هذا ليس أمرا سهلا"، مضيفا أنه يجب اختيار أشخاص من المعارضة وأشخاص مقربين من النظام "لكن بدون أن تكون أياديهم ملطخة بالدماء".

وفيما طالبت المعارضة السورية برحيل الرئيس بشار الأسد قبل أي مفاوضات بشأن مرحلة انتقالية وهو موقف تعارضه موسكو، قالت واشنطن إن الاسد لا يمكن أن يكون جزءا من أي حكومة انتقالية، لكنها تركت الباب مفتوحا لإمكانية بدء مفاوضات قبل مغادرته السلطة.

تجهيز للمؤتمر

وأعلن فابيوس عن سلسلة لقاءات مقبلة حول سورية، مشيرا إلى أن "تنظيم مؤتمر دولي حول سورية يجمع ممثلي المعارضة والنظام صعب جدا".

وأضاف فابيوس، أن مؤتمرا للدول المعنية بالملف السوري سيعقد في نهاية الأسبوع المقبل، موضحا أن تلك الدول تسعى لتنظيم مؤتمر جنيف-2 نهاية مايو/ أيار الجاري.

وأوضح أن المؤتمر ستسبقه مراحل تمهيدية، مرجحا عقد اجتماعات في الأردن نهاية الأسبوع القادم، يعقبها اجتماعات أخرى في باريس.

وقال مصدر دبلوماسي إن اجتماع الأردن سيضم على المستوى الوزاري الدول الأعضاء في مجموعة "أصدقاء سورية"، ومن جانب آخر سيعقد اجتماع لكبار مسؤولي مجموعة الثلاث (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا) الخميس المقبل، فيما سيعقد لقاء آخر لتلك الدول مع روسيا والصين في اليوم التالي في مكان لم يحدد بعد.

وتأتي تصريحات الوزير الفرنسي بعدما اتفقت موسكو وواشنطن الأسبوع الماضي على استئناف عملية جنيف، في إشارة إلى الاتفاق الذي وقع في 30 يونيو/ حزيران 2012 في سويسرا بين القوى الكبرى حول انتقال سياسي في سورية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية الإثنين من جهتها، أن المؤتمر الدولي حول سورية الذي دعت إليه واشنطن وموسكو الأسبوع الماضي لن يعقد قبل مطلع يونيو/ حزيران/ معربة عن الأمل في أن يجمع المؤتمر كل الأطراف.

ولم تستبعد الناطقة باسم وزارة الخارجية جينيفر بساكي دعوة إيران، حليفة سورية الرئيسية في المنطقة، إلى المحادثات التي تهدف إلى البناء على اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه في العام الماضي.

دول عربية: لا مكان للأسد

يأتي هذا فيما رحبت دول عربية وتركيا بالمؤتمر الذي اقترحت الولايات المتحدة وروسيا عقده حول سورية، داعية إلى إبعاد الرئيس السوري بشار الأسد عن مستقبل سورية.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن وزراء خارجية السعودية والأردن وقطر وتركيا والإمارات ومصر، بحثوا خلال اجتماع عقد مساء الإثنين في أبو ظبي اتفاق جنيف، داعين إلى إبعاد الأسد عن السلطة.

ورأى وزراء خارجية الدول الست أن اتفاق جنيف يشكل "أساسا مناسبا للوصول إلى هذا الحل، إذا ما تمت تلبية التطلعات الشرعية للشعب السوري"، مؤكدين أن "الرئيس الأسد ونظامه وأعوانه ممن تلطخت أيديهم بالدماء لا مكان لهم في مستقبل سورية".

وكان رئيس الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بالإنابة جورج صبرة صرح بأن المعارضة السورية "في مرحلة التشاور مع قوى الثورة في الداخل ومع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، في تركيا والسعودية وقطر وبقية الدول العربية من أجل اتخاذ القرار المناسب".
XS
SM
MD
LG