Accessibility links

logo-print

تعرف على مخاطر المخدرات الرقمية


المخدرات الرقمية تثير قلق الآباء

المخدرات الرقمية تثير قلق الآباء

تناولت حلقة هذا الأسبوع من برنامج "دردش تاغ"، الذي يبث كل سبت على قناة الحرة، قضية "المخدرات الرقمية" التي تتأرجح بين الحقيقة والوهم ومدى تأثيرها على الشباب في العالم العربي.

هذه القضية أحدثت جدلا كبيرا، البعض يقرّ بوجود مقطوعات موسيقية لها تأثير المخدرات، والبعض الآخر يعتبر هذه الموسيقى مجرد دعاية واهية لبيع منتج موسيقي لا فائدة منه. ورغم عدم التأكد من مدى تأثير المخدرات الرقمية إلا أن هناك قلقا من سهولة تأمينها ووصولها لأي شخص عبر الإنترنت، ولكن المؤكد أن ما يعرف بـ "Digital Drugs" أو "iDose" يختلف تأثيرها من شخص إلى آخر.

وفي اتصال هاتفي مع برنامج "دردش تاغ" مع مهندس الصوت مراس عريان قال: "إن آلية المخدرات الرقمية تعتمد على الاستماع إلى ترددات صوتية مستمرة في كل أذن على حدة بينها فروقات بسيطة، هذه الفروقات تخدع الدماغ ويظن المستمع أنه يسمع إيقاعات سريعة قد تؤدي إلى تغيير في موجات الدماغ"، وأضاف "أن المخدرات الرقمية لا تؤثر على كل من يستمع لها وفقا لدراسات مستقلة أجريت في معهد الصحة في مدينة أوريغون في الولايات المتحدة الأميركية على عينات من الأشخاص ولم يتأثروا بها".

وبالرغم من عدم وضوح الصورة تماما إلا أن بعض المجتمعات حذرت من خطورة وصول هذه الموسيقى إلى الشباب.

وكان العالم الفيزيائي الألماني هينريش دوف قد اكتشف ظاهرة الـ "باينورال بيت" التي تستخدم الآن في الموسيقى المخدرة عام 1839، وتم استخدام هذه الموسيقى للمرة الأولى عام 1970 لعلاج بعض الحالات النفسية.

خلال الحلقة، حل الدكتور مالك اليماني الأخصائي في علم النفس ضيفا وتحدث عن هذه القضية، وتحدث محي الدين إسكندر الذي قال إنه مدمنٌ على هذا النوع من المخدرات وروى تجربته الشخصية.

يمكنكم متابعة الحلقة عبر الرابط التالي:

XS
SM
MD
LG