Accessibility links

الحزب الديموقراطي يدرج "القدس عاصمة إسرائيل" في برنامجه الانتخابي


إحدى المشاركات في المؤتمر العام للحزب الديموقراطي

إحدى المشاركات في المؤتمر العام للحزب الديموقراطي

وافق المؤتمر العام للحزب الديموقراطي الأميركي على تعديل برنامجه للانتخابات الرئاسية وإضافة عبارتي "القدس عاصمة إسرائيل" و" على الحكومة أن تساعد الشعب على الاستفادة بأكبر قدر ممكن من القدرات التي منحها لهم الله "، بعد انتقادات من خصومهم الجمهوريين لتجاهل الحزب هاتين القضيتين في يومه الأول.

وساد الارتباك المؤتمر العام للحزب المنعقد في مدينة تشارلوت بولاية نورث كارولاينا الأربعاء لفترة قصيرة بعد أن اضطر رئيس المؤتمر عمدة لوس أنجلوس انطونيو فيلاريغوزا إلى إعادة الاقتراع ثلاث مرات، وبدا مرتبكا بشأن كيفية التصرف حين كانت الأصوات التي رددت كلمة "لا" أعلى من تلك التي قالت "نعم"، عند السؤال عن تغيير جدول الأعمال وإضافة هاتين القضيتين إليه.

وفي نهاية المطاف أعلن فيلاريغوزا الموافقة على إعادة العبارة الخاصة بالقدس بأغلبية الثلثين، وهو ما قوبل باستياء واعتراضات من جانب هؤلاء الذين كانوا يؤيدون عدم الإشارة إلى القدس في برنامج الحزب.

وبحسب مصادر في المؤتمر العام للحزب فقد كان الرئيس الأميركي باراك اوباما هو الذي طلب من الديموقراطيين إضافة بند القدس "عاصمة إسرائيل" والإشارة إلى "الله" في برنامجهم الانتخابي.

وقال حاكم ولاية اوهايو تيد سترايكلاند الذي يترأس اللجنة المكلفة بصياغة البرنامج إن "الرئيس اوباما يقر بأن القدس هي عاصمة إسرائيل ويجب أن يقر برنامج حكومتنا الأمر ذاته".

وأضاف أن "الإيمان والاعتقاد بالله هما أمران مركزيان في تاريخ بلدنا".

بدورها، رحبت اللجنة الأميركية الإسرائيلية للشؤون العامة (أيباك) وهي جماعة ضغط قوية لصالح إسرائيل، بإعادة عبارات في برنامج الحزب الديموقراطي تؤكد أن القدس عاصمة إسرائيل.

وأضافت أيباك في بيان لها أن "البرامج الحزبية هذه تعكس تأييدا قويا من الحزبين (الجمهوري والديمقراطي) للعلاقات الأميركية الإسرائيلية".

اوباما مرشح الحزب الديموقراطي رسميا

وفى السياق ذاته، أعلن الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون رسميا الأربعاء تنصيب باراك اوباما مرشحا للديموقراطيين لخوض الانتخابات الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني القادم.

وفي خطاب استغرق 50 دقيقة، تخلله تصفيق حار، أشاد كلينتون بقوة بالرئيس اوباما قائلا إنه "يؤمن به من كل قلبه"، كما أكد أنه قادر على النهوض بالاقتصاد الوطني.

ويبلغ كلينتون من العمر 66 عاما وهو يحظى بشعبية كبرى في الولايات المتحدة وقد اثبت مرة جديدة في خطاب الأمس أنه خطيب بارع حيث تمكن من قلب الطاولة على الجمهوريين والتشكيك في سياساتهم.

وقال كلينتون "أريد رجلا يؤمن بدون ادني شك بأنه بإمكاننا إنهاض الحلم الاقتصادي الأميركي مجددا" منددا "بالفوضى التامة" التي تركها الجمهوريون لباراك اوباما قبل أربع سنوات.

وأضاف أنه "لم يكن لأي رئيس - ليس أنا ولا أي من أسلافي- أن يتمكن من إصلاح الأضرار التي تم التسبب بها خلال أربع سنوات فقط".

وقال الرئيس الأسبق إن "الاقتصاد كان يتراجع ويفقد 750 ألف وظيفة شهريا فجاء اوباما ووضع أسس اقتصاد أكثر حداثة وأكثر اتزانا ينتج ملايين الوظائف الجديدة، وشركات جديدة ديناميكية والكثير من الثروات الجديدة للمبدعين".

ومن المقرر أن يلقي الرئيس باراك اوباما خطابه مساء الخميس، لإعلان قبوله رسميا أن يكون مرشح الحزب للانتخابات الرئاسية.

ونظرا لسوء الأحوال الجوية في مدينة تشارلوت، فقد اضطر المنظمون إلى نقل الكلمة لقاعة داخلية بعد أن كانوا يعتزمون تنظيمها في ملعب يتسع لنحو 65 ألف شخص.
XS
SM
MD
LG