Accessibility links

هل تؤيد إمامة المرأة للرجال؟ شارك برأيك


امرأة تؤم المصلين

امرأة تؤم المصلين

يثير موضوع إمامة المرأة للرجال في الصلاة جدلا مستمرا في العالم الإسلامي، فبينما "تحرم" أصوات محافظة الصلاة خلف المرأة، يرى فقهاء معتدلون أن إمامة المرأة "غير محسومة فقهيا".

ويؤكد العضو المؤسس لهيئة العلماء المسلمين الشيخ عبد الباري الزمزمي أنه "لا يوجد أي دليل شرعي يمنع المرأة من الإمامة".

بيد أن إمام مركز مؤسسة الخوئي في نيويورك الشيخ فاضل السهلاني، يشدد على أن الإسلام "لا يُجيز الصلاة خلف المرأة".

شارك برأيك:​

"العرف والعادات"

ويقول عبد الباري الزمزمي إنه لا يوجد أي نص شرعي يمنع إمامة المرأة، مضيفا أن "العديد من فقهاء الإسلام الكبار مثل الطبري أجازوا إمامة المرأة للرجال".

ويفسر الشيخ الزمزمي معارضة العديد من رجال الدين المسلمين لإمامة المرأة بـ"العرف والعادة السائدة"، قائلا "يؤم الرجال منذ زمن بعيد، وبقوا متمسكين بهذا العرف، لكن على المستوى الشرعي فالإسلام لم يحرم أبدا إمامة المرأة".

وعن قبوله الصلاة وراء امرأة، يؤكد هذا الفقيه المغربي أنه لا يمانع أن يقوم بذلك إذا "توفرت فيها الشروط الشرعية للإمامة".

وشروط الإمامة الشرعية، حسب الزمزامي، هي أن يكون الإمام "مسلما بالغا وأن يكون القوم راضين عنه وعن سيرته الخلقية والدينية غير كارهين له".​

ويستدل المؤيدون لإمامة المرأة بما جاء في حديث لسيدة تدعى "أم ورقة بنت نوفل" في رواية أن الرسول محمد "أمرها أن تؤم أهل دارها في الفرائض، وكان من ضمنهم المؤذن، فدل على جواز إمامتها".​

إمامة المرأة.. "حرام"

في المقابل، يرى الشيخ فاضل السهلاني أن من حق المرأة إمامة النساء فقط، مضيفا "أما إمامتها للرجال فهذا حرام ومحسوم شرعا".

وينفي إمام مركز الخوئي في نيويورك "وجود أي دليل شرعي يجيز للمرأة الإمامة. هذه المسألة واضحة ولا نقاش فيها في الدين الإسلامي".

وعن "السر" في عدم إمامة المرأة للرجال، يقول الشيخ السهلاني "إنها مبتلاة بعدة أمور مثل الحمل والحيض والنفاس ولها أحكام خاصة في الإسلام"، مضيفا "احتراما للمرأة ولوضعها الخاص لم يعطها الإسلام الحق في الإمامة".​

ويستشهد بعض فقهاء أهل السنة بحديث للرسول محمد يقول فيه إن "خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها".

ففهم البعض من الحديث أفضلية للنساء في التأخر عن الرجال، والإمام لا يكون إلا متقدما، "فإذن لا تجوز إمامتها للرجال". واستدلوا أيضا بحديث "لن يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة".

المذهب المالكي يتسامح مع إمامة المرأة

من جانب آخر، تقول أستاذة التاريخ الإسلامي في جامعة سوسة نائلة السليني إن "بعض فقهاء المذهب المالكي سمحوا للمرأة أن تؤم الرجال في كافة الصلوات باستثناء الجمعة".

وتضيف السليني أن الصلاة أيام الرسول محمد "لم تكن مقيدة بالضوابط الموجودة حاليا، وكان الرجال يختلطون مع النساء"، مؤكدة "وجود نصوص إسلامية تدل على اختلاط الجنسين في المساجد".

وتشير إلى أن هذه العقلية هي التي تروج لتحريم إمامة المرأة، مؤكدة أن مكانة المرأة حاليا في المجتمعات الإسلامية "هي نتيجة فهم وتأويل خاطئ للدين الإسلامي".

وأرجعت السيليني عدم قبول العديد من الفقهاء بإمامة المرأة إلى "التضييق الممارس ضدها، وعدم اعتبارها كائنا متساوي الحقوق مع الرجل، والنظر إليها كمصدر للشهوة والمتعة".

وهنا بعض التغريدات المؤيدة والمعارضة لإمامة المرأة:​

ويجادلون في إمامة المرأة .......وإن أربعة من أعظم أئمة الإسلام قد ذهبوا إلى أن المرأة قد تفوق الرجال علماً وحكمة وفقهاً...

Posted by ‎محمد حبش‎ on Sunday, October 5, 2014

إمامة المرأة للرجال في الصلاة .. ؟؟؟ !!!!

Posted by ‎عيسى الصقري‎ on Thursday, July 24, 2014

المصدر: موقع قناة "الحرة"

XS
SM
MD
LG