Accessibility links

بعد أسبوع من تداول اسمه في الصحافة الأميركية كمرشح لمنصب مستشار الرئيس المنتخب دونالد ترامب لشؤون الأمن القومي، ذكرت وكالة رويترز الجمعة، أن مايكل فلين قبل بالمنصب ليعود إلى العمل مع الحكومة التي غادرها في أجواء متوترة عام 2014.

وكان فلين قد ترأس جهاز الاستخبارات العسكرية (وكالة استخبارات الدفاع) بين عامي 2012 و2014، وأثار جدلا بسبب تصريحات اعتُبرت مناهضة للإسلام.

الجنرال المتقاعد مايكل فلين، 57 عاما، خرج من عباءة الديموقراطيين، واختار الاصطفاف إلى جانب ترامب، وكان من المناصرين له طيلة الحملة الانتخابية، واصفا أجواء التنافس الانتخابي بـ"الثورة".

مايكل فلين ودونالد ترامب

مايكل فلين ودونالد ترامب

لمايكل فلين خبرة طويلة في الأمن القومي الأميركي، وهو رجل ميدان بامتياز، إذ راكم تجربة مهمة أثناء عمله في أفغانستان وفي العراق منذ عام 2007 حتى عام 2014، وتميز في جمع المعلومات الاستخبارية وفي قيادة العمليات الميدانية.

وتقلد فلين بين عامي 2012 و2014، منصب رئيس وكالة استخبارات الدفاع، غير أنه غادرها مبكرا بسبب خلافات بينه وبين موظفي الوكالة، ما دفع وزارة الدفاع إلى إحالته مبكرا على التقاعد.

يشترك مايكل فلين مع دونالد ترامب ليس فقط في ضرورة تغيير سياسة الولايات المتحدة داخليا وخارجيا، وإنما كذلك في التودد إلى روسيا وإلى رئيسها فلاديمير بوتين، الذي يراه حليفا في محاربة داعش.

"دونالد ترامب يعرف جيدا أننا وروسيا وباقي الدول، لدينا عدو واحد: الإسلام الراديكالي"، يعلق فلين في تصريح بشأن الإرهاب نقلته صحيفة نيويورك تايمز.

وفي تغريدة له على تويتر، في شباط/فبراير من هذا العام، وصف مايكل فلين الخوف من المسلمين "بالمنطقي".

المصدر: موقع قناة"الحرة"/ صحف أميركية/رويترز

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG