Accessibility links

logo-print

مقتل 10 أشخاص بينهم أفراد عائلة في قصف على حلب


انفجار براميل متفجرة في مدينة درعا السورية- أرشيف

انفجار براميل متفجرة في مدينة درعا السورية- أرشيف

قتل 10 مدنيين على الأقل بينهم عائلة من أربعة أفراد الاثنين في غارات جوية نفذتها طائرات سورية على حي تسيطر عليه المعارضة في حلب شمال البلاد، وخلفت دمارا كبيرا.

ويقوم سلاح الجو السوري منذ نهاية 2013 بإلقاء براميل متفجرة بصورة يومية على الأحياء المعارضة شرق العاصمة الاقتصادية السابقة لسورية، رغم قرار للأمم المتحدة أدان ذلك في شباط/فبراير.

وبين القتلى رجل وزوجته وأبناهما وثلاثة أطفال وامرأة في انفجار خمسة براميل متفجرة ألقيت على حي باب النيرب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ويقع حي باب النيرب في حلب القديمة المنقسمة مثل المدينة بين قوات النظام والمعارضة منذ صيف 2012.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن الدمار الذي أحدثه كان رهيبا، وخلف فجوات واسعة في واجهات المباني والشقق والمصاعد التي تحولت إلى ركام والغبار الأبيض يغطي كل شيء.

وكان متطوعون يبحثون بين الركام عن ناجين محتملين باستخدام معاول أو يحاولون إزاحة الحجارة الكبيرة بجرها بقاطرة.

ويسقط يوميا قتلى في حلب، حيث قتل السبت 16 مدنيا على الأقل في أحياء تسيطر عليها المعارضة وكذلك في تلك التي يسيطر عليها النظام ويتم استهدافها بالصواريخ.

الرقة.. 12 قتيلا وعشرات الجرحى

قتل 12 مدنيا على الأقل وجرح 23 آخرون في سلسلة غارات جوية شنها الطيران السوري على مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) شمال البلاد، الأحد.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى خمسة أطفال وامرأة، لافتا إلى أن من بين المصابين جنين أنقذ من رحم والدته التي أصيبت في القصف الذي استهدف حيي المشلب والبدو في الرقة.

وأظهر شريط عرضه "مركز الرقة الإعلامي" على صفحته على موقع فيسبوك، طفلا حديث الولادة ممددا على سرير في مستشفى، ويحاول شخص لا يظهر وجهه في التسجيل، إنعاشه مستخدما قناع الاوكسجين.

ويقول المصور إن "والدة هذا الطفل أصيبت في بيت الرحم، ما أدى إلى استخراجه، وهو مصاب بشظية في رأسه"، وبدت على مقربة من الطفل الصغير، قطع من القطن مضرجة بالدماء.

كما عرض المركز صورا لآثار القصف في حي البدو، تظهر دمارا في الأبنية والسيارات تسبب به القصف.

وتعد مدينة الرقة أبرز معاقل تنظيم الدولة الإسلامية في سورية، ويفرض فيها قوانينه المتشددة وتنفيذ إعدامات ميدانية في الشوارع.

كما يسيطر التنظيم على معظم مدن محافظة الرقة، باستثناء مطار الطبقة العسكري الذي لا يزال تحت سيطرة قوات نظام الرئيس بشار الأسد.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الانسان/ وكالات

XS
SM
MD
LG