Accessibility links

logo-print

سيراليون تبقي المواطنين في منازلهم بسبب إيبولا


طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يضع الأقنعة الواقية قبل الدخول إلى المرضى المصابين بفيروس إيبولا

طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يضع الأقنعة الواقية قبل الدخول إلى المرضى المصابين بفيروس إيبولا

قررت سلطات سيراليون السبت منع السكان من الخروج من منازلهم لمدة ثلاثة أيام بين 19 و21 من الشهر الجاري في محاولة لكشف الاشخاص الذين قد يكونون مصابين بوباء إيبولا ويرفض أهلهم الإبلاغ عنهم.

وتحفظت منظمة أطباء بلا حدود على هذا الإجراء، في بيان لها، وقالت إنه غير مفيد.

وجاء في البيان أن "الإجراءات القسرية الواسعة النطاق مثل العزل وإجبار السكان على البقاء في منازلهم يمكن أن تسيء إلى الثقة بين السكان والمسؤولين في المجال الصحي، فتزيد حالات إخفاء المرضى وتدفع بأهلهم إلى البحث عن علاج لهم خارج النظام الصحي الرسمي".

وكان وزير العدل في سيراليون قد قال في وقت سابق إن البرلمان قرر اعتبار عدم الإبلاغ عن أي مريض بفيروس إيبولا جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة عامين.

وتعتبر سيراليون من أفقر دول العالم، كما لا تزال تعاني من تداعيات حرب أهلية أوقعت عشرات الآلاف من القتلى بين عامي 1991 و2002.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوباء تسبب حتى الآن في مقتل أكثر من ألفي شخص منذ مطلع العام، من بين نحو أربعة آلاف إصابة سجلت في ثلاثة بلدان، هي سيراليون وغينيا وليبيريا.

ويؤدي فيروس إيبولا في غضون أيام إلى "حمى نزفية" يليها تقيؤ وإسهال. ولا لقاح لهذا المرض الذي قد تبلغ نسبة الوفيات بسببه بين 25 و90 في المئة بين البشر.

وينتقل بالاتصال بالمباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG