Accessibility links

ثالث حالة وفاة بإبيولا في نيجيريا.. وأدوية تجريبية لمكافحة الفيروس


طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يضع الأقنعة الواقية قبل الدخول فحص المرضى المصابين بفيروس إيبولا القاتل

طبيب من منظمة أطباء بلا حدود يضع الأقنعة الواقية قبل الدخول فحص المرضى المصابين بفيروس إيبولا القاتل

توفي في نيجيريا موظف تابع للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا كان أصيب بفيروس إبيولا، حسب ما أعلنت الثلاثاء المنظمة الدولية الإقليمية ما يرفع إلى ثلاثة عدد الوفيات بسبب هذا المرض في نيجيريا.

وكان الضحية جاتو اسيهو عبد القدير (36 عاما) عضوا في مكتب الاتصال التابعة للمجموعة في لاغوس، أكبر المدن في نيجيريا وفي غرب إفريقيا.

وكان عبد القدير على اتصال مع الليبيري باتريك ساوير، الذي توفي بالفيروس في مستشفى لاغوس في 25 تموز/يوليو الماضي.

وكانت ممرضة تعنى بمعالجة الليبري قد توفيت الأسبوع الماضي في لاغوس.

ألف حالة وفاة

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن حصيلة مرض إيبولا المنتشر في غرب إفريقيا تخطت عتبة ألف ضحية مع وفاة 1013 مصابا وإحصاء 1848 حالة.

وأشارت آخر حصيلة أصدرتها منظمة الصحة العالمية مساء الاثنين إلى تسجيل 52 حالة وفاة جديدة بين السابع والتاسع من آب/أغسطس و69 حالة إصابة جديدة.

وستتلقى ليبيريا، أحد البلدان التي تسجل أوسع تفش للمرض، من الولايات المتحدة عينات من سيروم اختباري، بينما تبت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء في ما إذا كان من المناسب استخدام أدوية لم تتم المصادقة عليها بعد.

واعلنت رئاسة ليبيريا ليل الاثنين الثلاثاء أن "البيت الأبيض ووكالة الأدوية الأميركية وافقتا على طلب ليبيريا" بتسليمها "جرعات عينات من سيروم اختباري لمعالجة الأطباء الليبيريين المصابين حاليا" بالمرض.

تحديث (7:55 بتوقيت غرينتش)

وضع سبعة أطباء وممرض صينيين كانوا يعالجون مرضى مصابين بإيبولا في الحجر الصحي في سيراليون في حين عززت عدة دول إفريقية من إجراءاتها لاحتواء انتشار الوباء، من بينها ساحل العاج وليبيريا خصوصا.

وأفادت الحصيلة الأخيرة، التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، أن الوباء أدى إلى وفاة 961 شخصا من 1779 إصابة (مؤكدة ومحتملة ومشبوهة) رصدت أساسا في أربع دول هي ليبيريا ونيجيريا وسيراليون وغينيا. وتشمل هذه الأرقام 294 وفاة بالمرض من 554 إصابة أحصيت في ليبيريا وحدها.

ولا يزال الأطباء والممرضون في طليعة المهددين بالمرض، إذ تم في سيراليون وضع سبعة أطباء وممرض صينيين في العزل الطبي بعد معالجة مرضى مصابين بإيبولا خلال الأسبوعين الماضيين.

وكان الأطباء والممرض يعملون في المستشفى الصيني على مشارف فريتاون وفي مستشفى خاص. وتم اغلاق المستشفى الحكومي وتطهيره.

وأعلنت نيجيريا أكثر بلدان إفريقيا اكتظاظا عن تسجيل إصابة جديدة في لاغوس اكبر مدن غرب إفريقيا، لترتفع الإصابات فيها إلى عشر، وفق وزارة الصحة، توفي منها حالتان.

الصحة العالمية تدرس استخدام أدوية تجريبية

تناقش منظمة الصحة العالمية في اجتماع طارئ تعقده الاثنين، مع خبراء في شؤون الطب والعقاقير احتمال استخدام أدوية تجريبية لمكافحة فيروس إيبولا الفتاك.

وبعد النتائج الإيجابية الأولية في علاج مرضين أميركيين وكاهن إسباني عاد إلى مدريد، بدواء أعدته شركة "ماب فرماسيوتيكل" الأميركية، تضاعفت النداءات الداعية إلى استخدامه رغم أنه لم يختبر بعد على الإنسان، وبالتالي لم تعتمده سلطة صحية.

وقالت المديرة العام المساعدة في منظمة الصحة العالمية ماري بول كيني، في تصريح للموقع الرسمي لمنظمة الصحة العالمية، "نحن نمر بحالة غير عادية فلدينا مرض ذو معدل وفاة مرتفع دون أن يتوافر له أي علاج أو لقاح أثبت جدواه".

ويفترض أن تلي هذه الجلسة، جلسة أوسع للبحث في مختلف فرضيات علاجات قيد الابحاث وسبل الإسراع في تطويرها، كما أوضحت كييني.

وبعد إعلانها الأسبوع الماضي “حالة طوارئ صحية عالمية" بشأن إيبولا، رفضت منظمة الصحة العالمية عزل البلدان التي ينتشر فيها الفايروس المميت، ولا سيما غينيا وليبيريا وسيراليون، وبدرجة أقل نيجيريا، مطالبة فقط بتشديد الاحتياطات عند الحدود.

وما زال الوباء الحالي، وهو الأخطر منذ اكتشاف فيروس إيبولا في 1976، وأدى إلى وفاة أكثر من 960 شخصا من أثل نحو 1800 مصابا (تأكدت إصابتهم أو مشتبه فيها) في البلدان الأربعة المعنية.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG