Accessibility links

logo-print

1500 وفاة بإيبولا وانهيار منظومة الرعاية الطبية في ليبيريا


إرتفاع حالات الإصابة بفايروس إيبولا غرب إفريقيا

إرتفاع حالات الإصابة بفايروس إيبولا غرب إفريقيا

تجاوز عدد الوفيات جراء الإصابة بفايروس إيبولا 1500 شخصا الخميس، حسب منظمة الصحة العالمية التي توقعت أن يتخطى عدد المصابين 20 ألف شخص.

وأحصت المنظمة 3069 مصابا بإيبولا، توفي منهم 1552 في أربع من دول غرب إفريقيا.

والحصيلة السابقة لهذا الوباء الذي يواصل تفشيه بـ"طريقة متسارعة"، بلغت 2615 إصابة، منها 1427 حالة وفاة في 20 آب/أغسطس، حسب المنظمة، مضيفة أن "أكثر من 40 في المئة من مجموع الإصابات سجلت في الـ21 يوما الماضية".

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن العدد الإجمالي للمصابين بالحمى النزفية يمكن أن يتجاوز 20 ألفا في هذا الوباء، مؤكدة أن هدفها الرئيسي هو "الحد من زيادة الإصابات والمناطق الموبوءة خلال ثلاثة أشهر ومنع انتقال المرض إلى العواصم والمدن الساحلية الكبرى ووقف كل عدوى في المكان خلال ستة إلى تسعة أشهر".

المرض يتفشى في ليبيريا على نحو سريع

وفي سياق متصل، أوضحت منسقة عمليات الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود، أولمبيا دي لا روزا، أن إيبولا ينتشر على نحو سريع في ليبيريا، مشيرة إلى أن المنظمة تحاول تغيير خططها بسرعة حتى تتمكن من احتواء الوباء:

"لقد فتحنا هذا المركز قبل أسبوع. وهو الآن ممتلئ عن آخره اليوم. إننا نحاول جاهدين الحصول على أَسِرَّة. وعلى جرافات وملاجئ متنقلة."

ونوهت لا روزا أن منظومة الرعاية الصحية انهارت جزئيا في هذا البلد بعد إغلاق عيادات ومستشفيات، وامتناع الطواقم الطبية عن العودة مخافة العدوى.

وقد توفي بسبب إيبولا 120 على الأقل، من موظفي الرعاية الصحية في بلدان غرب إفريقيا الأربعة حيث ينتشر الفيروس منذ شهر آذار/ مارس، حسبما أعلنت منظمة الصحة العالمية.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

XS
SM
MD
LG