Accessibility links

إيبولا.. الصحة العالمية تطلب إعلان حالة الطوارئ دوليا


معدات طبية للوقابة من انتشار إيبولا

معدات طبية للوقابة من انتشار إيبولا

قالت منظمة الصحة العالمية الجمعة إن فيروس إيبولا يستدعي إعلان حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة على مستوى العالم، وطالبت بفحص جميع المسافرين قبل خروجهم من البلدان التي انتشر فيها الفيروس وفتك بحوالي ألف مصاب.

كانت السلطات الصحية الأميركية أقرت الخميس بأن انتشار الفيروس خارج حدود دول غربي إفريقيا حتمي، وحذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن الفيروس قد يصعب السيطرة عليه بعد تمركزه في أكثر من 60 منطقة في أربع دول.

وأكدت وزارة الصحة النيجيرية الجمعة حدوث إصابتين جديدتين بفيروس إيبولا، ما يرفع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس هناك إلى تسعة.

وقد توجه فريق مكون من أربعة خبراء بفيروس إيبولا من جنوب إفريقيا إلى مدينة فريتاون في سيراليون لإنشاء مختبر متنقل مزود بتكنولوجيا متقدمة للمساعدة في تشخيص حالة ضحايا هذا الفيروس، وذلك تحت رعاية منظمة الصحة العالمية.

وصمم المختبر بطريقة تهدف إلى تقليل الوقت المستغرق بين أخذ العينات والتشخيص، وبالتالي منح المرضى فرصة أفضل للشفاء .

وقال قائد الفريق البروفيسور يانوش باويسكا، الذي درس على مدى السنوات الأربعين الماضية أسباب تفشي هذا الوباء في إفريقيا، إن وقتا طويلا قد مر قبل أن تدرك السلطات أن هذا الوباء قد تفشى من جديد.

وأوضح ذلك قائلا إن انتشار المرض بدأ العام الماضي، وتم التأكد من ذلك في شهر آذار/مارس من العام الجاري، ما يعني أن شهورا مرت بينما يجول المصابون في الدول التي تفشى فيها الوباء، وبالتالي كانوا السبب في هذا الانتشار الواسع للفيروس.

ويؤدي فيروس إيبولا في غضون أيام إلى"حمى نزفية" يليها تقيؤ وإسهال. ولا لقاح لهذا المرض الذي قد تبلغ نسبة الوفيات بسببه بين 25 و90 في المئة بين البشر.

وينتقل بالاتصال بالمباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG