Accessibility links

إيبولا..أوباما يتعهد بالمساعدة.. وإعلان الطوارئ في ليبيريا


أطباء يقتربون من أحد المصابين بفيروس إيبولا- أرشيف

أطباء يقتربون من أحد المصابين بفيروس إيبولا- أرشيف

قال الرئيس باراك أوباما إن الولايات المتحدة مستعدة تماما لتقديم المساعدة لدول غرب إفريقيا التي تواجه تفشي فيروس إيبولا، في وقت أعلنت منظمة الصحة العالمية ارتفاع حالات الوفيات إلى 932 حالة.

وتعهد أوباما في القمة الأميركية الإفريقية التي عقدت في واشنطن باستمرار الدعم الأميركي "للقيام بكل ما في وسعنا لمساعدة شركائنا الإفريقيين على الاستجابة لهذه الأزمة والوقوف مع شعب ليبيريا وسيراليون".

وجاءت تصريحات أوباما مع ازدياد المخاوف بشأن انتشار الفيروس القاتل في الولايات المتحدة. ويخضع مريض واحد في مستشفى في مدينة نيويورك حاليا لاختبار بعد وصوله إلى المستشفى بالأعراض المماثلة لفيروس إيبولا.

ورفعت السلطات الصحية الأميركية الأربعاء مستوى الإنذار الصحي إلى الدرجة 1، وهي الأعلى على الإطلاق، وذلك لمواجهة إيبولا بشكل أفضل.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية في بيان لها الأربعاء أن حصيلة الفيروس ارتفعت إلى 932 وفاة في إفريقيا من أصل 1711 حالة إصابة بالمرض الذي انتشر في ثلاث دول ، هي سيراليون وليبيريا وغينيا.

وتعقد لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية اجتماعا حول الفيروس لكي تقرر إن كان ينبغي إعلان حالة طارئة على الصحة العامة. وستعلن اللجنة قرارها يوم الجمعة خلال مؤتمر صحافي.

حالة الطوارئ

وأعلنت رئيسة ليبيريا ايلين جونسون سيرليف ليل الأربعاء الخميس حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يوما لمواجهة الفيروس.

وقالت جونسون في خطاب إلى الأمة إن الإجراءات التي اتخذتها السلطات، ومن بينها إعطاء الموظفين غير الأساسيين إجازة إلزامية وإغلاق المدارس وتطهير الأماكن العامة، لم تنجح في وقف انتشار الفيروس.

وأضافت أن "فيروس إيبولا وتشعبات وتداعيات المرض تشكل في الوقت الراهن اضطرابا يؤثر على وجود وأمن ورخاء الجمهورية ويمثل خطرا واضحا وفوريا".

وأكدت الرئيسة أن "الجهل والفقر، وكذلك الممارسات الثقافية والدينية المتجذرة عميقا، لا تزال تفاقم المرض ولا سيما في الريف".

ويؤدي فيروس إيبولا في غضون أيام إلى "حمى نزفية" يليها تقيؤ وإسهال. ولا لقاح لهذا المرض الذي قد تبلغ نسبة الوفيات بسببه بين 25 و90 في المئة بين البشر.

وينتقل بالاتصال بالمباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG