Accessibility links

logo-print

دول شرق إفريقيا تنتفض خشية وصول إيبولا إلى أراضيها


أحد العاملين لدى السلطات الصحية في ليبيريا

أحد العاملين لدى السلطات الصحية في ليبيريا

شددت السلطات في دول شرق إفريقيا إجراءاتها الرامية للتصدي لفيروس إيبولا الذي تفشى في عدد من الدول الغربية للقارة وأدى إلى مقتل 729 شخصا على الأقل غالبيتهم في سيراليون.

وأعلن مركز الكوارث الكيني، في بيان الخميس، أنه تم تعزيز إجراءات الفحص الطبي في نقاط الحدود والمطارات لاحتواء تهديد الفيروس، في حين أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية اتخاذ إجراءات وقائية استثنائية وتعزيز إجراءات الفحص على نقاط الحدود.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن حصيلة الوفيات في دول غرب إفريقيا ارتفعت إلى 729 شخصا. وسجلت 57 حالة وفاة في أربعة أيام فقط نهاية الأسبوع الماضي في غينيا وليبيريا ونيجيريا وسيراليون.

ويقول خبراء الأمراض إن خطر انتشار الفيروس إلى قارات أخرى محدود، لكن اقتفاء أثر كل من يتصل بمن أصابته العدوى أمر حيوي للسيطرة على انتشار المرض في غرب إفريقيا.

ويعد تفشي المرض هذا العام أوسع انتشارا من أي مرة ظهر فيها هذا المرض منذ اكتشافه قبل نحو 40 عاما إذ تم اكتشاف 1200 حالة توفي 672 من أصحابها.

ويؤدي فيروس إيبولا في غضون أيام إلى "حمى نزفية" يليها تقيؤ وإسهال. ولا لقاح لهذا المرض الذي قد تبلغ نسبة الوفيات بسببه بين 25 و90 في المئة بين البشر.

وينتقل هذا الفيروس بالاتصال بالمباشر مع الدم أو السوائل الحيوية أو أنسجة الأشخاص أو الحيوانات المصابة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG