Accessibility links

logo-print

إصابة العشرات في اشتباكات بين إسلاميين ومعارضين في الإسكندرية


اشتباكات عنيفة في الإسكندرية بين إسلاميين ومعارضين أسفرت عن إصابة 37 شخصا على الأقل بجروح

اشتباكات عنيفة في الإسكندرية بين إسلاميين ومعارضين أسفرت عن إصابة 37 شخصا على الأقل بجروح


أصيب العشرات من المتظاهرين المصريين في اشتباكات الجمعة بين إسلاميين ومعارضين في محيط مسجد القائد إبراهيم بمحافظة الإسكندرية.

واستخدمت قوات الأمن المصرية الغاز المسيل للدموع لفضّ اشتباكات عنيفة اندلعت بين متظاهرين من تيارات إسلامية وآخرين من أنصار المعارضة.

وقال الدكتور محمد شرقاوي وكيل وزارة الصحة بالإسكندرية إن 68 شخصا على الأقل أصيبوا بجروح، وأضاف في تصريح لمراسل "راديو سوا" علي الطواب أن معظم الإصابات كانت اختناقات بسبب استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وتقول التيارات الإسلامية المصرية إنها نظمت المظاهرة تحت شعار "الدفاع عن العلماء والمساجد"، رداً على محاصرة مسجد القائد ابراهيم الأسبوع الماضي واحتجاز إمامه الشيخ أحمد المحلاوي بداخله، لنحو عشر ساعات.

وأكد الشيخ المحلاوي أنه لا يؤيد لا الحشود ولا الاستفزازات وأضاف في حديث مع مراسل "راديو سوا" في القاهرة "شوية بلطجية حاولوا حذف الناس بالحجارة في الجامع لكن صلاة الجمعة تمت في ظروف كويسة وأنا ضد أي حشد وتجييش في الجامع".

مصاب مصري في الاشتباكات التي شهدتها الاسكندرية

مصاب مصري في الاشتباكات التي شهدتها الاسكندرية

اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين لمرسي في الإسكندرية

وكانت قوات الأمن المركزي المصري قد عززت تواجدها الجمعة في محافظة الإسكندرية، وأقامت حاجزاً للفصل بين متظاهرين في محيط مسجد القائد إبراهيم وذلك عقب وقوع اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس محمد مرسي ومشروع الدستور الجديد.

واستخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع عندما تراشق الآلاف من مناصري التيارات الإسلامية ومتظاهرين من المعارضة بالحجارة عند الحاجز الذي تمت إقامته للفصل بينهما.

وأكد الضابط في مديرية أمن اسكندرية حازم سامي في تصريح لـ"راديو سوا" أن هناك حالات اختناق بالغار وبعض الإصابات نتيجة التراشق بالحجارة، وأشار إلى أن الشرطة لن تكون طرفا فيما يحدث أو تستخدم العنف، مناشدا مؤسسة الرئاسة لاحتواء الوضع.

فيديو لمواطن مصري أصيب في المظاهرات التي شهدتها الإسكندرية الجمعة:

Your browser does not support iframes.

وتابع سامي قائلا "نحاول الفصل بين الجانبين على قد ما نستطيع لكن الأعداد الموجودة كبيرة جدا وإحنا مش عايزين نتعامل بعنف مع حد لأننا مش عايزين نتحط في جملة مفيدة إن الأمن متواطئ أو الأمن طرف".

وأوضح سامي قائلا "إحنا مش طرف، الموضوع الآن يحتاج تدخلا سياسيا من القيادة السياسية المتمثلة في مؤسسة الرئاسة الآن لوقف هذا النزيف، إحنا في الشارع وشايفين اللي بيحصل، نرجو من مؤسسة الرئاسة أن تتدخل لحقن الدماء لأن الامور إذا ظلت على ما عليه أعتقد سيكون هناك مصابون وحالات خطرة".

وهذا شريط فيديو للأحداث في الإسكندرية نشره أحد النشطاء المصريين على موقع بامبوزر:

Your browser does not support iframes.

وتقول التيارات الإسلامية إنها نظمت المظاهرة التي أطلقت عليها شعار "الدفاع عن العلماء والمساجد"، رداً على الأحداث التي وقعت الأسبوع الماضي والتي تم خلالها احتجاز الشيخ أحمد المحلاوي، إمام مسجد القائد إبراهيم وأحد أقطاب الحركات الإسلامية لمدة ناهزت عشر ساعات داخل المسجد.

يأتي ذلك فيما دعت المعارضة المصرية وشيخ الأزهر إلى إبعاد مساجد مصر عن الدعاية الحزبية عشية إجراء الجولة الثانية للاستفتاء على الدستور المصري في 17 محافظة يوم السبت.

هذه مجموعة من التغريدات التي نشرها شهود عيان على موقع تويتر :





XS
SM
MD
LG