Accessibility links

مصر في الذكرى الأولى لـ '30 يونيو'.. الاحتقان السياسي مستمر


متظاهرون مطالبلون برحيل محمد مرسي

متظاهرون مطالبلون برحيل محمد مرسي

حلت الإثنين الذكرى الأولى لحراك الثلاثين من يونيو/حزيران 2013 في مصر، والتي عزل بموجبه الجيش الرئيس السابق محمد مرسي، بعد خروج آلاف المصريين للمطالبة برحيله.

ويمثل مرسي وكبار مساعديه أمام القضاء لمحاكمتهم في اتهامات منها العنف والتجسس في حين انتخب رئيس جديد يعد بإعادة الأمن والنظام للبلاد.

ومنذ 30 حزيران/يونيو من العام الماضي ألقت الشرطة القبض على المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها وعلى مرشدها العام الذي صدر حكم بإعدامه.

وقرب نهاية العام الماضي أعلنت حكومة مؤقتة مدعومة من الجيش، جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية. وأعقب ذلك اشتباكات بين السلطات وأنصار مرسي وعدد من التفجيرات.

ومازالت الجماعة تنفي مسؤوليتها عن العنف وتؤكد أنها تعمل بشكل سلمي في إطار القانون.

وتعرضت مصر على مدى العام الماضي لانتقادات دولية ليس فقط بسبب حملتها على الإسلاميين، لكن أيضا بسبب القيود التي فرضتها على حرية الصحافة وحرية التعبير.

ويمنع قانون للتظاهر أقر في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي المصريين من التظاهر بدون الحصول على إذن من السلطات. وكان العديد من المصريين يعتبرون أن حق التظاهر من النتائج الإيجابية لانتفاضة 25 كانون الثاني/يناير.

وتجري حاليا محاكمة بعض الشبان الذين شاركوا في انتفاضة 30 حزيران/يونيو، وحظرت السلطات في وقت سابق من هذا العام حركة 6 أبريل التي قامت بدور مهم في الإطاحة بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.

ويقول الدكتور مصطفى كامل السعيد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة إن أحدا لم يكن يتصور أن ينتهي حكم جماعة الإخوان في الثلاثين من يونيو:

ويضيف السعيد في تصريح لـ "راديو سوا" أن هناك تضييقا على الحريات بعد الثلاثين من يونيو:

وأوضح السعيد أن لجماعة الإخوان جذورا عميقة في المجتمع المصري:

المصدر: راديو سوا ووكالات

XS
SM
MD
LG