Accessibility links

المتحدث العسكري: تفويض الشعب للجيش غير محدد بتوقيت


المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أحمد علي

المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أحمد علي

قال المتحدث العسكري المصري العقيد أركان حرب أحمد علي إن "التفويض" الذي منحه الشعب المصري للقوات المسلحة بمحاربة العنف "غير محدد بتوقيت".

وقال علي في حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط إن ما دفع الجيش إلى طلب منحه هذا التفويض هو "خروج المظاهرات عن إطار السلمية" فضلا عن الخروقات الأمنية التي شهدتها شبه جزيرة سيناء في أعقاب عزل الرئيس محمد مرسي.

وكان مئات الآلاف من المصريين قد خرجوا في السادس والعشرين من يوليو/تموز الماضي في تظاهرات حاشدة استجابة لدعوة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي بمنح الجيش "تفويضا بمحاربة العنف والإرهاب".

وفي أعقاب ذلك قررت الحكومة المصرية إخلاء اعتصامين لأنصار مرسي في رابعة العدوية والنهضة، ما أثار مخاوف من اندلاع أعمال عنف.

من جانبه، قال المتحدث العسكري في حواره مع الصحيفة "لم يقل(المصريون) أعطوني التفويض يوم الجمعة لأتخذ إجراءات صباح السبت".

وأكد المتحدث أنه لا تراجع عن فض الاعتصام فهناك"من التقديرات والحسابات والاعتبارات الخاصة بالأجهزة الأمنية".

وأكد علي وجود أسلحة بين المعتصمين وأن المسيرات المؤيدة لمرسي تخرج أحيانا عن إطار السلمية، إلا أنه لم يؤكد ما تردد عن إخفاء معتصمي رابعة العدوية لصواريخ، قائلا إن هذه المعلومات "تخضع للتدقيق".

وحول بعض الاتهامات للجيش المصري بالسعي إلى الاستحواذ على السلطة، قال العقيد خالد علي إن بيان القوات المسلحة بعد عزل مرسي أكد أن الجيش "لن يكون بديلا عن الشرعية، وأكد أنه لن يكون هناك دور سياسي".

وأشار إلى أن الوضع الأمني في سيناء تدهور مع تسلل مسلحين في أعقاب الانسحاب الإسرائيلي الأحادي الجانب من غزة، فضلا عن هروب العديد من السجناء خلال الاضطرابات الأمنية التي شهدتها مصر خلال ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

وأكد على ثقته في أن "القوات المسلحة لديها من القدرات القتالية والتسليح والقدرات المعلوماتية والقوات التي تمكنها من حسم الأمر في سيناء في توقيت لن يكون كبيرا".
XS
SM
MD
LG