Accessibility links

logo-print

25 قتيلا في أعمال عنف في مصر وإسلاميون يسيطرون على مقر محافظة شمال سيناء


مواجهات بين أنصار مرسي وقوات الجيش بالقرب من الحرس الجمهوري

مواجهات بين أنصار مرسي وقوات الجيش بالقرب من الحرس الجمهوري

قتل 25 شخصا على الأقل في أعمال عنف وقعت الجمعة في مصر التي شهدت تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس المخلوع محمد مرسي تخللتها مواجهات بين الطرفين فيما ظهر المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع بشكل مفاجئ في ميدان رابعة العدوية بالقاهرة ليقول إن "الانقلاب العسكري باطل" داعيا "الملايين إلى البقاء في الميادين" حتى عودة مرسي لمنصبه.

ومساء الجمعة، ألقي القبض على الرجل القوي في جماعة الإخوان المسلمين، نائب المرشد العام، خيرت الشاطر المتهم بالتحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر العام للجماعة حيث سقط ثمانية قتلى الأحد الماضي.

وبعد تبادل لإطلاق النار بين الجيش والمتظاهرين الإسلاميين أمام دار الحرس الجمهوري أوقع أربعة قتلى بين المتظاهرين، ظهر بديع على منصة أمام عشرات الآلاف من المتظاهرين الإسلاميين الذين احتشدوا في ميدان رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة.

وقال بديع، الذي كانت مصادر عدة أكدت في الأيام السابقة إنه معتقل، في كلمة ألقاها أمام عشرات الآلاف الإسلاميين إن "رئيسنا هو مرسي"، مكررا مرات عدة "نحن هنا إلى أن نحمله على أعناقنا أو نفديه بأرواحنا".

مواجهات بين ميؤدي مرسي والجيش امام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة

مواجهات بين ميؤدي مرسي والجيش امام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة

وخاطب المرشد العام الجيش المصري قائلا "يا جيش مصر عد إلى أحضان شعبك لا تَحْمِ فصيلا واحدا .. احْمِ الشعب كله، لا تنحزْ إلى فصيل واحد" في الوقت الذي حلقت فيه مروحيات للجيش فوق الميدان.

وعلى الأثر توجه آلاف من أنصار الرئيس المعزول إلى مبنى الإذاعة والتلفزيون في القاهرة، كما أفاد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية. ومرت المسيرة بالقرب من ميدان التحرير حيث يحتشد الآلاف من المعارضين لمرسي.

وفي تلك الأثناء، وقعت اشتباكات بين الفريقين في ميدان عبد المنعم رياض القريب من الميدان التحرير أسفرت عن مقتل اثنين من المتظاهرين.

وانتشر الجيش بعد ذلك في ميدان عبد المنعم رياض وقام بالفصل بين الطرفين.

واندلعت في وقت سابق مواجهات دموية بين أنصار ومعارضين للرئيس المعزول وبين أنصار لمرسي وقوات الأمن في مناطق مختلفة في مصر، كما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط.

12 قتيلا في الإسكندرية

وكانت الاشتباكات الأعنف في الإسكندرية حيث سقط 12 قتيلا وأكثر من 200 جريح، وفق مصادر طبية.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن متظاهرا قتل في اشتباكات في أسيوط في اشتباكات مماثلة.

إخلاء سبيل الكتاتني والبيومي

من جهة أخرى قرر النائب العام المصري عبد المجيد محمود إخلاء سبيل رئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني ورشاد البيومي نائب المرشد العام لجماعة الإخوان على ذمة التحقيقات الجارية معهم بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

وأوضحت الوكالة أنه تقرر أخلاء سبيلهما "بضمان محل إقامتهما".

وكان عبد المجيد الذي عاد مؤخرا إلى منصبه بحكم قضائي أعلن في وقت سابق أنه سيتقدم باستقالته بسبب "استشعاره الحرج" من اتخاذ إجراءات وقرارات قضائية ضد من قاموا بعزله من منصبه.

وقد عزل محمود من منصبه بموجب الإعلان الدستوري الذي أصدره مرسي في يناير/ تشرين الثاني الماضي وأثار احتجاجات واسعة آنذاك ووصفته المعارضة بأنه "إعلان استبدادي".

حل مجلس الشورى وتعيين رئيس جديد للمخابرات

من جانبه أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور الجمعة قرارا بحل مجلس الشورى الذي كان يتولى سلطة التشريع في البلاد قبل عزل مرسي.

كما أصدر منصور قرارا جمهوريا بتعيين رئيس جديد لجهاز المخابرات العامة.

وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن الرئيس المؤقت أصدر قرارا "بتعيين محمد أحمد فريد رئيسا لجهاز المخابرات العامة" خلفا للواء محمد رأفت شحاته الذي عين مستشارا امنيا لرئيس الجمهورية".

مصر تأسف لقرار الاتحاد الإفريقي تعليق عضويتها

من جهة أخرى، أعربت مصر الجمعة عن "أسفها الشديد" لقرار مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقى تعليق عضويتها.

وأعرب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي في بيان عن "أسف مصر الشديد لقرار مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي الذي صدر صباح اليوم بتعليق مشاركة مصر في أنشطة الاتحاد الأفريقي على خلفية الأحداث الأخيرة بالبلاد".

وأكد المتحدث أن "هذا القرار قد تم اتخاذه بناءً على معلومات لا تمت للواقع بصلة ودون الأخذ في الاعتبار حقيقة أن ما حدث في مصر يوم 3 يوليو 2013 كان نتيجة مطلب شعبي جسده خروج عشرات الملايين من المصريين للشوارع للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة".

وكان أمين مجلس السلم والأمن في الاتحاد الإفريقي ادموري كامبودزي الذي تلا بيانا رسميا بعد اجتماع للمجلس استمر ثلاث ساعات أعلن أن "المجلس يؤكد إدانة ورفض الاتحاد الإفريقي لأي استيلاء غير شرعي على السلطة"، معتبرا أن "إسقاط الرئيس المنتخب ديموقراطيا (مرسي) لا يتفق مع البنود الواضحة للدستور المصري ويعني في التعريف تغيير غير دستوري في السلطة".

توقيف الرجل القوي في جماعة الإخوان خيرت الشاطر

قال مصدر أمني إنه تم توقيف نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، الرجل القوي في الجماعة، خيرت الشاطر في ساعة متأخرة من مساء الجمعة.

ورفض المصدر الإدلاء بمزيد من التفاصيل عن ملابسات القبض إلا أن قنوات تلفزيونية محلية قالت إنه تم إلقاء القبض عليه في منزل في حي مدينة نصر بشمال شرق القاهرة.

وأكد المصدر أنه تم كذلك توقيف شقيق خيرت الشاطر.

وكانت النيابة العامة أمرت بتوقيف الشاطر بتهمة التحريض على قتل المتظاهرين أمام المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في حي المقطم بالقاهرة.

ووقعت اشتباكات الأحد الماضي أمام هذا المقر أسفرت عن مقتل ثمانية من المتظاهرين المعارضين للإخوان المسلمين.


إسلاميون يسيطرون على مقر محافظة شمال سيناء

سيطر إسلاميون على مقر محافظة شمال سيناء في مدينة العريش ورفعوا عليه راية إسلامية سوداء، فيما قتل 17 شخصا في أعمال عنف وقعت الجمعة في مصر التي شهدت تظاهرات مؤيدة ومعارضة لمحمد مرسي بعد أن أطاح به الجيش الأربعاء.

وقال مراسل وكالة الصحافة الفرنسية إن قوات الجيش والشرطة انسحبت من مبنى محافظة شمال سيناء ومحيطه.

وقتل خمسة من رجال الشرطة وجندي في هجمات شنها إسلاميون في شمال سيناء الجمعة.

وكان جندي مصري قتل فجر الجمعة في هجمات متزامنة شنها إسلاميون أطلقوا صواريخ ونيران أسلحة آلية على مركز للشرطة ومراكز عسكرية في سيناء، بحسب ما أعلن مصدر طبي.

وقال مصدر أمني إن جنديين جرحا في الهجوم على نقطة تفتيش للجيش في الجورة بشمال سيناء.

وأضاف أن مركزا للشرطة ومركزا للمخابرات العسكرية تعرضا أيضا للهجوم بالصواريخ في مدينة رفح الحدودية.

وأوضح المصدر أن إسلاميين هاجموا نقاط تفتيش عسكرية وأخرى تابعة للشرطة في عدة مدن بشمال سيناء. ولم تتبن أية جهة الهجمات.

الجيش سيتدخل لإنهاء المواجهات بين مؤيدي مرسي ومعارضيه

من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم الجيش المصري أن القوات المسلحة المصرية ستتدخل لإنهاء المواجهات الدائرة مساء الجمعة في ميدان التحرير بالقاهرة بين أنصار الرئيس محمد مرسي ومعارضيه.

وقال المتحدث الرسمي العقيد أركان حرب احمد علي لوكالة الصحافة الفرنسية إن الجيش لا يأخذ طرفا في المواجهات ومهمته تتمثل في حماية حياة المتظاهرين، مؤكدا أن القوات المسلحة ستتدخل للفصل بين متظاهري المجموعتين.
تظاهرات أمام مقر نادي حرس الحدود

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن ثلاثة أشخاص قتلوا على الأقل في تبادل إطلاق نار بين الجيش ومتظاهرين إسلاميين أمام مقر نادي حرس الحدود في مصر الجديدة بشرق القاهرة، غير أن متحدث باسم الجيش المصري قال إن القوات المسلحة لم تطلق الذخيرة الحية على المتظاهرين.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث العسكري إن الجنود استخدموا طلقات صوت فقط والغاز المسيل للدموع، فيما لم يتضح ما إذا كانت هناك قوات أمنية أخرى غير قوات الجيش موجودة بالمنطقة.

وكان متظاهرون إسلاميون قد توجهوا من ميدان رابعة العدوية إلى مقر نادي حرس الحدود الذي يبعد بضعة كيلومترات عن مكان تجمعهم.

وأفادت وكالات الأنباء ووسائل إعلام محلية بوقوع مصابين في اشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي في أكثر من محافظة مصرية.

وقالت وسائل إعلامية إن الجيش المصري أطلق النار لتفريق متظاهرين مؤيدين للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أمام الحرس الجمهوري في القاهرة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن اشتباكات وقعت أمام محافظة الجيزة بين مؤيدي ومعارضي مرسي وقوات الأمن المتواجدة أمام مقر المحافظة.

يأتي هذا فيما دعت جبهة الإنقاذ الوطني المصريين إلى التظاهر في الميادين "للدفاع عن ثورة 30 يونيو التي قامت من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير" التي أطاحت حسني مبارك.

بدورها، دعت حملة "تمرد" جموع المصريين "للنزول الآن إلى الميادين العامة والشوارع ورفع علم مصر أمام المنازل، لإنقاذ ثورتهم من جماعة الإخوان من الضغوط الأميركية".

وقالت في بيان لها"سننزل إلي الشوارع لنثبت للعالم كله إن الموجه الثانية للثورة في 30 يونيو ثورة شعبية تسعى لمصر الحرة بلا إقصاء. ونؤكد أن دم المصري كله حرام فلا عنف في مسيرات الشعب المصري ولا أي محاوله للتصدي لأحد".

في هذه التغريدة، نشر هذا المستخدم صورة قال إنها لأحد المصابين، ولم يتسن لنا التأكد من ذلك.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر طبي بأن 21 شخصا أصيبوا في الاشتباكات التي وقعت في مدينة دمنهور عاصمة محافظة البحيرة شمالي القاهرة.

كما وردت أنباء عن اشتباكات أخرى في محافظة الإسماعيلية.

وتأتي هذه التطورات فيما يتظاهر آلاف الإسلاميين دعما "لشرعية" مرسي في ما أسموه "جمعة الرفض".

وردد المتظاهرون المؤيدون لمرسي أمام مسجد رابعة العدوية دعاء جماعيا عقب صلاة الجمعة قالوا فيه "اللهم اعد مرسي" إلى السلطة و"اللهم سد الشق بيننا وبين الجيش".

وقال القيادي في جماعة الإخوان محمد البلتاجي الذي كان متواجدا بين المتظاهرين "صدر أمر باعتقالي ولكنني لن أخرج من هنا ليس خوفا ولكن لأقوم بعملي في قيادة الثورة ضد العسكر".

يأتي هذا فيما شهد محيط المسجد استنفارا أمنيا كبيرا من جانب الشرطة والجيش لتأمين المتظاهرين ومنع الاحتكاكات.


XS
SM
MD
LG