Accessibility links

logo-print

جدل في مصر بعد تعيين قيادي إسلامي محافظا للأقصر


سائحون في مدينة الأقصر

سائحون في مدينة الأقصر

أثار تعيين القيادي في حزب البناء والتنمية المنبثق عن الجماعة الإسلامية في مصر عادل الخياط محافظا للأقصر جدلا واسعا، أعرب عاملون في قطاع السياحة وشخصيات سياسية عن تحفظهم على مثل هذا الإجراء، وقدم وزير السياحة استقالته.

وبينما رفضت الحكومة المصرية استقالة وزير السياحة هشام زعزوع، أكد المحافظ الجديد في اتصال مع "راديو سوا" تمسكه بالمنصب "من أجل العمل على تطوير القطاع السياحي" الذي تراجع جراء الاضطرابات الأمنية والسياسية التي أعقبت الثورة.

وقال القيادي في حزب البناء والتنمية عادل الخياط إنه على استعداد للترويج السياحي للمحافظة في الخارج لأنه يعلم أهمية السياحة لها، وقال إنه ساهم في مشروعات سياحة وتنموية بالمحافظة.

كما صرح الخياط للتلفزيون المصري للتلفزيون المصري بأن الجماعة الإسلامية "ليست ضد السياحة ولا تعترض عليها وتعلم أنها مصدر دخل قومي".

في المقابل، أعلنت قوى سياسية ونقابات عمالية في الأقصر رفضهم لتعيين الخياط محافظا للأقصر.

ووصفت القوى السياسية في بيان لها المحافظ الجديد، بأنه "غير كفؤ لإدارة شؤون مصالح الأقصر" كونه ينتمي إلى مرجعية دينية، مهددين بأنه سيتم منعه من دخول المحافظة.

وهددوا أيضا بإغلاق المناطق الأثرية والسياحة في الأقصر، منددين بتعيين محافظ قال البيان إنه لعب دورا في حادث إرهابي وقع هناك عام 1997 وأدى إلى مصرع العشرات من السياح.

وبدوره، قال عضو اتحاد الغرف السياحية المصرية عادل عبد الرازق إن "المحافظ الجديد لا يتحدث الانجليزية في مدينة يرتادها السياح الأجانب وسيذكر السياح بحادثة الأقصر".

وجاء تعيين الخياط في إطار قرار الرئيس المصري محمد مرسي تعيين 17 محافظا بينهم إسلاميين وعسكريين.

وقال المراقبون إن هذه التعيينات تعزز وجود موالين للنظام في مناصب إدارية وتنفيذية قبل أقل من أسبوعين على تظاهرات حاشدة دعت إليها حركات ثورية لإسقاط نظام مرسي.

والجماعة الإسلامية التي ينتمي إليها محافظ الأقصر كانت وراء موجة اعتداءات في التسعينيات قبل أن تنبذ العنف. وعام 1997 تبنت هجوما على موقع فرعوني في منطقة الأقصر أوقع 68 قتيلا بينهم 58 سائحا.
XS
SM
MD
LG