Accessibility links

مصر تمنع باحثة أميركية من دخول أراضيها


مطار القاهرة

مطار القاهرة

منعت السلطات المصرية باحثة أميركية، معروفة بانتقادها لسياسات القاهرة، من دخول أراضيها لحضور مؤتمر أكاديمي.

وأفاد مسؤول أمني في مطار القاهرة بأن الدبلوماسية الأميركية السابقة والباحثة في مؤسسة كارنيغي ميشيل دان وضع اسمها على قوائم منع الدخول بقرار من جهاز الأمن الوطني.

لكن لم يصدر أي تصريح أو بيان رسمي حول دوافع منع دان من دخول البلاد.

وكانت الباحثة في طريقها للقاهرة لحضور مؤتمر أكاديمي ينظمه المجلس المصري للشؤون الخارجية، وهو مركز بحثي داعم للحكومة ويتشكل من دبلوماسيين مصريين سابقين.

وقالت الباحثة في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية إن "السلطات ليس لديها سبب" لرفض دخولها.

وأضافت "زرت مصر عدة مرات في السنة الواحدة لأكثر من عقد. سأستقل الآن طائرة من فرانكفورت إلى واشنطن دي سي".

وعلقت دان على منعها من دخول مصر على موقع تويتر قائلة "بعض المصريين يشكون أنني لا اسمع بما فيه الكفاية للآراء المؤيدة للحكومة. وعندما قبلت دعوة لمؤتمر لمجموعة داعمة للحكومة. رفضوا دخولي".

وأعربت مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي عن خيبة أملها من قرار السلطات المصرية.

وقال نائب رئيس المؤسسة مروان المعشر في بيان له إن قرار القاهرة "مخيب للآمال ويقوض أهمية وجود حوار مفتوح بشأن التحديات الصعبة التي تنتظر مصر".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، أعرب نائب رئيس المنظمات المصرية في الولايات المتحدة مختار كامل عن أسفه لقرار منع دان من دخول البلاد:

واستبعد كامل أن تؤثر الحادثة على العلاقات الرسمية بين القاهرة وواشنطن، بقدر ما ستؤثر على سمعة مصر على مستوى الباحثين والمفكرين، كما قال:

ودان باحثة مرموقة، ودبلوماسية أميركية سابقة متخصصة في الشرق الأوسط خدمت في الخارجية الأميركية في الفترة من 1986 إلى 2003.

وسبق أن خدمت في سفارة واشنطن في القاهرة وفي القنصلية الأميركية في القدس.

وهي معروفة بآرائها الناقدة للسلطات المصرية منذ إطاحة الجيش المصري الرئيس محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.

يذكر أن المديرين التنفيذيين لمنظمة هيومان رايتس ووتش كينيث روث وسارة ليا ويتسن منعا أيضا في آب/أغسطس الماضي من دخول مصر.

وكانا وقتها يعتزمان الإعلان عن تقرير حقوقي يتهم السلطات المصرية بارتكاب جرائم حرب خلال فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في 2013.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG