Accessibility links

هل يصبح السيسي رئيسا لمصر؟


وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي

وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي

دشنت جهات مصرية عديدة حملات لترشيح وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية ما أثار ردود فعل متباينة جاء بعضها مرحبا والآخر مستاء.

وراجت هذه الحملات على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عناوين مختلفة من بينها "السيسي رئيسي"، و"كمل جميلك".

وقال منسق حملة "السيسي رئيسي" محمد أحمد الروبي إنه جمع خلال أسبوع واحد فقط نصف مليون استمارة تأييد لترشيح السيسي رئيسا للجمهورية.

وأضاف أن هذه الاستمارات "موقعة من المواطنين وتطالب وزير الدفاع بالترشح في الانتخابات الرئاسية" مشيرا إلى أن "الحملة تستهدف جمع 40 مليون توقيع".

وجاءت ردود الفعل متباينة على حملات ترشيح السيسي للرئاسة:

غير أن المرشح السابق للرئاسة حمدين صباحي قال إن "مصر بحاجة إلي رئيس يعبر عن الثورة وأهدافها".

وشدد صباحي في تصريحات تليفزيونية على أنه "لابد أن تصل الثورة للسلطة من خلال انتخابات ديموقراطية" مشيرا إلى "ضرورة تجنب أخطاء الماضي، والاتفاق علي مرشح ثوري واحد فقط".

حملة في سيناء

في غضون ذلك، شنت قوات من الجيش والشرطة في مصر بدعم من مروحيات الأباتشي حملة مداهمات يوم الأربعاء شرق مدينة العريش في شمال سيناء، حسبما قالت صحيفة الشروق المستقلة.

وأضافت الصحيفة أن المداهمات شملت قريتي السكاسكة والوادي الأخضر وتضمنت القبض على عدد من الأشخاص خلال عملية التمشيط التي قامت بها القوات.

ووفقًا لروايات شهود عيان تحدثوا للصحيفة، فقد وجهت مروحيات الأباتشي صواريخها نحو مواقع على الأرض في نطاق المنطقة التي تبعد عن العريش شرقًا بحوالي خمسة كيلومترات بمحاذاة الطريق الدولي الساحلي، ووصلت للمنطقة المستهدفة نحو 20 مدرعة وناقلة جند، انطلاقًا من العريش للمشاركة في هذه الحملة الموسعة.

وتعتبر تلك الحملة الثانية التي تطال منطقة الوادي الأخضر خلال أسبوع، وتأتي بعد يومين من انفجار عبوة ناسفة على الطريق الدولي قرب المنطقة، والتي أسفرت عن إصابة سبعة جنود من قوات الأمن المركزي (مكافحة الشغب) ومقتل جندي آخر بطلق ناري، وجدت جثته بالقرب من مكان الانفجار.
XS
SM
MD
LG