Accessibility links

logo-print

انطلاق جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية المصرية


جانب من عملية فرز الأصوات في مصر

جانب من عملية فرز الأصوات في مصر

انطلقت الاثنين جولة الإعادة للمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية المصرية التي ستجري على مدى يومين.

وبدأ المصريون في الخارج التصويت خلال هذه الجولة، على أن يبدأ الاقتراع في الداخل الثلاثاء.

وفتحت غالبية السفارات المصرية أبوابها لاستقبال المصريين للإدلاء بأصواتهم، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وتجرى الانتخابات في الخارج في جميع دول العالم باستثناء دول اليمن وسورية وليبيا وإفريقيا الوسطى، التي ألغيت لجانها بسبب وجود نزاعات مسلحة، ما يصعب عملية إجراء الانتخابات فيها.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن الساعات الأولى للتصويت سجلت إقبالاً ضعيفاً، خاصة في الدول التي توجد فيها جالية مصرية كبيرة.

وفي المملكة العربية السعودية لم يتوافد على لجان الانتخابات المصرية فيها سواء في السفارة بالرياض أو القنصلية العامة المصرية في جدة، سوى أعداد قليلة لا تتعدى 10 أشخاص بعد مرور ساعة على فتح اللجان، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية.

استعدادات للتصويت في الداخل

في سياق متصل، قالت الحكومة المصرية إنها شكلت غرفة عمليات بهدف التنسيق بين 10 وزارات وثلاث جهات حكومية لمتابعة جولة الإعادة في الانتخابات البرلمانية وتذليل العقبات أثناء عملية التصويت في الداخل يومي الثلاثاء والأربعاء.

وأعلنت وزارة الداخلية نشر أكثر من 200 ألف عنصر أمني في الدوائر الانتخابية التي ستنظم فيها جولة الإعادة.

وأشارت مصادر أمنية مسؤولة إلى الدفع بمدرعات ورجال العمليات الخاصة وقوات مكافحة الشغب وعناصر الانتشار السريع إلى المناطق التي يمكن أن تحدث فيها أعمال عنف.

يأتي ذلك فيما أتم المرشحون على النظام الفردي استعداداتهم لخوض جولة الإعادة. وتبدو المنافسة شرسة بين مرشحين حزبيين ومرشحين كانوا ينتمون سابقا إلى الحزب الوطني الذي تم حله في عام 2011.

وتجرى جولة الإعادة في 14 محافظة يتنافس فيها المرشحون على 214 مقعدا، فيما تعاد الانتخابات بشكل كامل في أربع دوائر انتخابية في محافظات الإسكندرية والبحيرة وبني سويف، كان قد قضي بإبطال الانتخابات فيها.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة بهاء الدين عبد الله.

يذكر أن الجولة الأولى للانتخابات نظمت الأسبوع الماضي لشغل 226 مقعدا بالمنافسة الفردية، لكن أربعة فقط من المرشحين حسموا النتائج لصالحهم.

وفازت قائمة "في حب مصر" الموالية للرئيس عبد الفتاح السيسي بالمقاعد الـ60 المخصصة للقوائم المغلقة في المرحلة الأولى. وفي نظام القوائم المغلقة، حصلت القائمة على أكثر من 50 في المئة من الأصوات.

وقالت اللجنة العليا للانتخابات إن نسبة المشاركة في الجولة الأولى من المرحلة الأولى بلغت 26 في المئة، في حين أنها بلغت 62 في المئة بالمرحلة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي جرت نهاية 2011 عقب إطاحة حسني مبارك.

وغابت قوى معارضة عن هذه الانتخابات ولاسيما الإخوان المسلمين، في حين مثل الأحزاب الإسلامية حزب النور السلفي.

الحكومة تبحث التطورات في الإسكندرية

في سياق منفصل، بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين في اجتماع طارئ للحكومة، التطورات في محافظة الإسكندرية حيث أدى سوء الأحوال الجوية إلى مقتل ستة مواطنين الأحد.

وكان رئيس الوزراء قد قبل الأحد استقالة محافظ الإسكندرية هاني المسيري على خلفية ما شهدته المحافظة، إثر الأمطار الغزيز التي أدت إلى إغراق مناطق ومحاصرة مواطنين اضطر بعضهم إلى وضع الأطفال فوق سقوف السيارات ودفعها خارج برك المياه المتراكمة في الأنفاق، فيما أدت الأمطار الثلجية إلى انقطاع التيار الكهربائي عن بعض المناطق.

وتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي صورا لغرق مقرات تابعة للشرطة ومؤسسات حكومية بالإضافة إلى غرق الأنفاق والجسور.

وسادت حالة من الغضب الشارع المصري، بسبب ما وصف بعدم استعداد الأجهزة التنفيذية للتعامل مع هذا النوع من الطوارئ، وما آلت إليه الأمور في الإسكندرية.

ودفع الجيش والبحرية بوحدات دعم لمساعدة المناطق المتضررة، حيث سحبت كمية كبيرة من المياه التي غمرت الطرق والشوارع.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في القاهرة أيمن سليمان.

المصدر: وكالات/راديو سوا

XS
SM
MD
LG