Accessibility links

logo-print

اتفاق مصري إثيوبي على بدء محادثات حول سد النهضة


إثيوبيا تصر على المضي في بناء السد رغم معارضة مصر

إثيوبيا تصر على المضي في بناء السد رغم معارضة مصر

قررت القاهرة واديس ابابا بدء محادثات حول الآثار المحتملة لسد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل والذي أثار غضب مصر، كما أعلن وزيرا خارجية البلدين محمد كامل عمرو وتدروس ادانوم إثر لقاء بينهما الثلاثاء.

وقال وزير خارجية مصر "اتفقنا أن نبدأ فورا مشاورات على المستوى الفني وعلى المستوى السياسي".

وعبرت مصر عن غضبها خلال الأسابيع الأخيرة من أن يؤثر المشروع على حصتها من المياه بعد أن بدأت إثيوبيا بتحويل مياه النيل الأزرق بهدف بناء سد "النهضة الكبرى" الذي يفترض أن ينتج بعد إنجازه ستة آلاف ميغاواط.

وأعرب الرئيس المصري محمد مرسي عن قلقه من تأثير السد على حصة مصر من المياه وحذر إثيوبيا من المضي قدما في تنفيذ المشروع مؤكدا أن "جميع الخيارات ستكون مفتوحة" إذا ما تم تهديد مصالح مصر.

وعمل وزيرا خارجية مصر وإثيوبيا الثلاثاء على التهدئة مؤكدين على علاقات "الأخوة" التي تربط بين البلدين. وقال وزير الخارجية المصرية أن التصريحات المصرية الأخيرة صدرت "بصورة متسرعة".

وقال نظيره الإثيوبي "لدينا خياران، إما أن نعوم معا أو نغرق معا. أظن أن إثيوبيا ستختار مثل مصر أن نعوم معا".

وتشارك في المشاورات المقبلة إثيوبيا ومصر والسودان، كما قال عمرو.

ومع موافقتها على المحادثات، تؤكد إثيوبيا أنها ماضية في المشروع الضروري لسد احتياجاتها من الطاقة.

وكان البرلمان الإثيوبي قد صادق الخميس على معاهدة مثيرة للجدل تضمن لاديس ابابا أحقية استخدام مياه النيل وتحل محل المعاهدة التي تعود إلى الحقبة الاستعمارية التي تمنح مصر والسودان الأولوية في حقوق استغلال مياه النهر.

وتمنح المعاهدة الجديدة دول المنبع حق تنفيذ مشاريع ري وكهرباء دون الحصول على موافقة مصر المسبقة.

ولم توقع مصر والسودان على اتفاق الإطار التعاوني لحوض النيل والذي وقعت عليه ست من دول المنبع وهي إضافة إلى إثيوبيا بوروندي، وكينيا، ورواندا، وتنزانيا وأوغندا.

وبدأت إثيوبيا في تحويل مجرى النيل الأزرق لبناء السد الذي تبلغ كلفته 4.2 مليار دولار. ويفترض أن تنتهي أولى مراحل بناء "سد النهضة الكبرى" بعد ثلاث سنوات حيث سيكون قادرا على توليد 700 ميغاوات من الكهرباء.
XS
SM
MD
LG