Accessibility links

logo-print

مؤتمر القاهرة يبحث الحلول المحتملة لإنهاء الأزمة الليبية


عناصر مقاتلة تتخذ مواقعها خلال اشتباكات في قرب طرابلس- أرشيف

عناصر مقاتلة تتخذ مواقعها خلال اشتباكات في قرب طرابلس- أرشيف

تتواصل في القاهرة الثلاثاء أعمال ملتقى القبائل الليبية بمشاركة أكثر من 300 من شيوخ القبائل الليبية، في مسعى لتوحيد الصف الليبي والتوصل إلى حلول لإنهاء الأزمة السياسية والأمنية في البلاد.

وطالب المشاركون في الملتقى مصر ببذل مزيد من الجهد لرفع حظر السلاح عن الجيش الليبي، وبدعم الشرعية المتمثلة في البرلمان المنتخب والحكومة المنبثقة عنه.

ويرى محللون أن أغلب القبائل المشاركة في اجتماع القاهرة من المؤيدين المعروفين للحكومة المعترف بها دوليا في طبرق، وأن مؤيدي الحكومة الموازية في طرابلس ليس لهم تمثيل جيد.

وفي هذا الإطار، قال عضو المؤتمر الوطني العام في ليبيا، صالح جعودة في تصريح لـ"راديو سوا" إن الملتقى، الذي يستمر حتى الخميس، قد يشكل عائقا أمام مسار حل الأزمة في ليبيا.

وكان نائب مجلس القبائل العربية والمصرية أحمد رسلان قد وصف مؤتمر القبائل الليبية بأنه فرصة لإنقاذ ليبيا ووحدتها. غير أن جعودة قال إن دور القبائل يأتي بعد اتفاق الفرقاء الليبيين وليس قبله.

وأعرب جعودة عن خشيته من عدم حياد بعض دول الجوار التي تستضيف الحوارات الليبية سواء التي ترعاها الأمم المتحدة أو ملتقى القبائل في مصر.

وتسعى السلطات المصرية إلى الحصول على مساعدة القبائل من أجل منع امتداد عنف المسلحين إلى أراضيها عبر الحدود مع ليبيا. وأشار وزير الخارجية المصري سامح شكري الاثنين في افتتاح أعمال الملتقى، إلى أن مصر تعول على دور شيوخ القبائل في المساهمة الفعالة لتحقيق الاستقرار والأمن.

تحديث (الثلاثاء 26 أيار/مايو 4:22 ت.غ)

حضر أكثر من 300 شخص من رجال القبائل الليبية مؤتمرا في القاهرة الاثنين بهدف بحث الحلول المحتملة لإنهاء الأزمة المتفاقمة في ليبيا، دون تسجيل لحضور ممثلين عن القبائل الليبية أو مسؤولين محسوبين على حكومة طرابلس.

وأكد عادل الفايدي رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى أن الصراع الليبي سياسي، وأضاف "نود أن نوجه رسالة إلى المجتمع الدولي وأن نوضح من خلالها رؤية الشارع الليبي ورؤية الشعب الليبي، بعيدا عن الصراعات السياسية والمشاحنات. المجتمع الدولي ينظر للأمر وكأن هناك فئتين من الشعب متصارعتين. لكن الأمر يختلف تماما. هذا صراع سياسي على السلطة. لكن الشعب الليبي هو شعب ونسيج اجتماعي واحد وإن اختلف في أعراقه ولهجاته".

وكانت القاهرة قد استضافت مؤتمرا للقبائل العربية في تشرين أول/أكتوبر الماضي. وكشف الفايدي عن صعوبة تنظيم مؤتمر مماثل داخل ليبيا بسبب الأوضاع الأمنية الشائكة هناك، وقال "الاجتماع في مصر في الحقيقة لأسباب كثيرة جدا. بسبب الانفلات الأمني الكبير في ليبيا، وعدم قدرة القبائل على أن تجتمع في منطقة داخل ليبيا، لأن هناك بعض الفتن التي يزرعها الإرهابيون ويزرعها أولو الأجندات الخارجية".

وأعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري عن تأييد مصر للوحدة الليبية، ودعوة الشباب إلى التخلي عن السلاح "والعودة للانخراط المثمرة في النسيج المجتمعي".

القاهرة تستضيف اجتماعا لزعماء القبائل الليبية (تحديث: 12:46 بتوقيت غرينتش)

يفتتح وزير الخارجية المصري سامح شكري الاثنين ملتقى زعماء القبائل الليبية الذي تستضيفه القاهرة على مدى ثلاثة أيام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي، إن اللقاء يأتي بعد نجاح الملتقى الأول، لما يمثله توافق قبائل ليبيا من أهمية في حل الأزمة المستمرة في البلاد.

وأضاف أن اللقاء سيبحث سبل الخروج من المأزق الراهن، وكيفية دفع الحل السياسي إلى الأمام والعمل على مواجهة أعمال العنف والإرهاب التي تعم ليبيا.

وقال عبد العاطي إن نحو 350 من ممثلي القبائل الليبية يشاركون في الملتقى، مشيرا إلى أن الاجتماع ليبي-ليبي لا شأن لأطراف خارجية به، على حد تعبيره.

لكنه أوضح أن الجلسات الافتتاحية سيشارك فيها ممثلون عن دول الجوار الجغرافي والأمم المتحدة ومجموعة من المنظمات الإقليمية.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، قد أكد خلال زيارة إلى الجزائر خلال اليومين الماضيين، التوصل إلى رؤية مشتركة بين البلدين بشأن الوضع الليبي باعتبارهما أهم وأكبر دولتي جوار لليبيا، مثلما قال عبد العاطي.

وقال أيضا إن البلدين يدعمان الحلّ السياسي للأزمة في ليبيا، والعمل على التحرك بما يحقق تطلعات الشعب الليبي ويضمن وحدة ليبيا الإقليمية، ويمكن الحكومة من محاربة العنف.


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG