Accessibility links

logo-print

هجوم الأقصر.. هل فتح المسلحون جبهة جديدة مع النظام؟


أشخاص نوبيون بالقرب من معبد الكرنك جنوب مصر

أشخاص نوبيون بالقرب من معبد الكرنك جنوب مصر

اعتبرت وكالة رويترز أن المسلحين في مصر فتحوا جبهة جديدة مع النظام المصري هي "الاقتصاد" الذي تراهن عليه الحكومة لإثبات مصداقيتها بعد سنوات من الاضطرابات السياسية .

وقالت إن وقوع هجومين على موقعين سياحيين رئيسيين خلال أسبوع يمثل قلقا بالغا للحكومة المصرية، فقبل هجوم الكرنك بالأقصر الذي أحبطته الشرطة ، قتل شرطيان في هجوم مماثل بالقرب من أهرامات الجيزة.

وغداة هجوم الكرنك، قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن قوات الأمن فككت يوم الخميس قنبلة عثر عليها عند مدخل وزارة التموين بالقاهرة.

تأهب أمني

وكشف مصدر أمني مصري للوكالة عن اعتماد وزارة الداخلية خطة "سرية" لحماية المواقع الأثرية لم يكشف عن تفاصيلها مكتفيا بالقول إن السلطات استعانت بأجهزة للكشف عن المتفجرات ورفعت درجة الاستعداد في هذه الأماكن.

لكن الوكالة رأت أن على الرغم من تأكيدات المسؤولين المصريين أن السياحة لم تتأثر بهجوم الأقصر، فإن الواقع هو أن تقديم تطمينات بأن المواقع السياحية آمنة "أمر صعب".

ونقلت عن الخبير في القضايا الجيوسياسية بالشرق الأوسط وجنوب أسيا كرمان بخاري القول إن "الجناة لا يحتاجون لشن هجوم واسع النطاق لترويع الناس الذين يسعون لزيارة البلاد. كل ما يحتاجون إليه هو ارتكاب بضع حوادث هنا وهناك لتكوين تصورات."

قلق

وقالت رويترز إن الهجوم المباشر على أحد أكبر موارد العملة الأجنبية في مصر قد يقوض جهود النظام لنيل الثقة، بعد إعلانه عن مشروعات عملاقة واقتراضه لمليارات الدولارات من الخليج لترويج الاقتصاد.

وأردفت أن الحملة على مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي لا تبدو أنها ستتوقف في الوقت الحالي، ما يثير المخاوف من زيادة الاضطرابات وخلق دائرة مفرغة لا يمكن أن يتحملها الاقتصاد المصري.

ورأى المحلل السياسي وحيد عبد المجيد أهمية أن تدرك السلطة أهمية تغيير سياستها بعد عامين من المواجهات الأمنية التي "لم تحقق سوى نتائج جزئية ومحدودة".

واعتبر أن الهجوم الأخير "مجرد حلقة في سلسلة هجمات إرهابية".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG