Accessibility links

logo-print

مرسي: قراراتي لا تهدف إلى تهميش الجيش


الآلاف يتظاهرون في ميدان التحرير تأييدا لإقالة وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي

الآلاف يتظاهرون في ميدان التحرير تأييدا لإقالة وزير الدفاع المصري المشير حسين طنطاوي

أكد الرئيس المصري محمد مرسي أن القرارات التي أصدرها الأحد وأجرى بموجبها سلسلة تغييرات في قمة الهرم القيادي للقوات المسلحة، وعزز أيضا صلاحياته الرئاسية لا تهدف إلى تهميش المؤسسة العسكرية.

وقال مرسي في خطاب في جامع الأزهر في القاهرة إن قراراته غير موجهة لأشخاص "إنما قصدت مصلحة هذه الأمة".

وأضاف متحدثا عن العسكريين "أريد لهم التفرغ لمهمة مقدسة، هي حماية الوطن والقوة الفاعلة والإرادة الماضية وعلو الهمة ومهارة الأداء والقدرة على اتخاذ القرار والاستقلالية فيه، وأنا أرعاهم ما رعيت هذه الأمة فهم بالقلب مني".

وتابع في كلمة ألقاها خلال حفل بمناسبة ليلة القدر "لم أقصد تهميش أحد أو أن أظلم أحد بقراراتي ولكن بكل الحب والتقدير نمضي معا لأجيال ودماء جديدة طال انتظارها".

وكان مرسي قد أحال أمس الأحد وزير الدفاع المشير حسين طنطاوي ورئيس أركان القوات المسلحة سامي عنان على التقاعد، وألغى الإعلان الدستوري المكمل وأصدر إعلانا دستوريا جديدا منح نفسه بموجبه سلطة التشريع.

كما قرر مرسي تعيين عبد الفتاح السيسي الذي كان حتى الآن رئيسا للمخابرات الحربية وزيرا للدفاع وترقيته من رتبة لواء إلى رتبة فريق أول، بحسب ما أعلن المتحدث باسمه ياسر علي في بيان بثه التلفزيون المصري.

وقرر كذلك تعيين صدقي صبحي سيد أحمد رئيسا لأركان القوات المسلحة بعد ترقيته من رتبه لواء إلى رتبة فريق.

كما أجرى مرسي تغييرات أخرى في قيادات الجيش.

ولم يوضح مرسي ما إذا كان أصدر هذه القرارات بعد التشاور مع القوات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى تساؤلات كثيرة ولاسيما على مواقع التواصل الاجتماعي، عما إذا كان طنطاوي يوافق على هذه القرارات أم أنه سيعترض عليها.

غير أن مصدرا عسكريا كان قد أكد مساء الأحد أن قرارات مرسي تمت بالتنسيق والتشاور مع قيادة القوات المسلحة.

وقال المصدر بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إن "لا صحة لما يتردد من شائعات بشأن ردود الأفعال السلبية تجاه التغييرات التي حدثت بقيادة القوات المسلحة، لاسيما أنه تم التنسيق والتشاور بشأنها".

هذا وقد تظاهر الآلاف من أنصار التيار الإسلامي أمس الأحد في ميدان التحرير في القاهرة احتفالا بقرارات مرسي.

وهتف المتظاهرون بأن "الشعب يؤيد قرار الرئيس" في إشارة إلى قرار إقالة طنطاوي، وزير الدفاع منذ 20 عاما ورئيس الأمر الواقع في الفترة الممتدة بين تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/شباط 2011 وانتخاب مرسي في يونيو/حزيران الماضي.
XS
SM
MD
LG