Accessibility links

مصر.. هل تشهد الانتخابات البرلمانية عودة رموز نظام مبارك؟


الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في قفص الاتهام. أرشيف

الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في قفص الاتهام. أرشيف

حتى صباح الخميس، تقدم 3417 مرشحا للانتخابات البرلمانية المصرية غالبيتهم من المستقلين، وبالنسبة للقوائم لم يترشح أحد، حسب المتحدث الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية المستشار عمر مروان.

مثلت هذه الأنباء صدمة كبيرة للمعارضين للنظام السابق، وزادت من مخاوفهم من ترشح رموز نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك وأعضاء الحزب الوطني المنحل ومن ثم عودتهم إلى الحياة السياسية.

كان القضاء المصري قد ألغى في منتصف العام الماضي قرارا بمنع ترشح هؤلاء، ما أثار حينها غضب المعارضين، بل اتهموا النظام القضائي بالانحياز إلى رموز مبارك.

آخرون رأوا أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيا ونضجا سياسيا ويستطيع أن يفرز من باستطاعته أن يخدمه حقا إذا وصل إلى البرلمان.

والخميس، زادت تصريحات جديدة للمتحدث باسم اللجنة من لهيب المعركة، لأنه أكد على الموقف من ترشح رموز النظام السابق. ببساطة وبشكل قانوني قال المتحدث خلال مؤتمر صحافي رسمي بالقاهرة "اللجنة ليس لها دخل بالانتماءات السياسية أيا ما كانت لكنها تتعامل مع ورق ومستندات وتطبق قانون، وإذا ثبت لها تورط مرشح في قضية يتم استبعاده وفقا لذلك فقط وليس انتماءاته".

وأكد أن "القانون يكفل للجميع الترشح، وسيتم تطبيق القانون وضوابطه وبالتالي يحق للجميع الترشح".

جريدة المال قالت إن أعضاء الحزب الوطني المنحل ورموز نظام الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك تصدروا قائمة المرشحين حتى الآن، من بينهم حسين مجاور المتهم في الواقعة المعروفة إعلاميا باسم "واقعة الجمل" التي شهدت اشتباكات عنيفة بين مؤيدي الرئيس الأسبق والثوار قبل أيام قليلة من تنحيه.

شغل مجاور منصب رئيس اتحاد عمال نقابات مصر إبان عهد مبارك، وكان متهما بالانحياز للسلطة على حساب من كان يمثلهم من العمال. شغل هذا المنصب لمدة 12 عاما متتالية.

حسين مجاور عاد لينفي الاتهامات بشأن ترشحه وقال "مش كل الحزب الوطني فاسدين، فينا محترمين خرجوا في ثورة 30 يونيو، وعلى الشعب اختيار النائب الأصلح".

تقدم أيضا واحد من أهم مساعدي وزير داخلية مبارك حبيب العادلي، هو علي الدمرداش.

ترشح أيضا على مصيلحي وزير التضامن الأسبق، الذي واجه اتهامات بالعجز عن حل مشاكل الفقراء.

مرشح آخر متهم في "موقعة الجمل" هو رجب جلال حميدة، المقرب من النظام السابق، والذي اتهم في أكثر من قضية فساد.

هذا فضلا عن آخرين من بينهم أعضاء برلمانيون سابقون.

وتوقع رئيس حزب الإصلاح والتنمية محمد أنور السادات إقبالا كثيفا لمرشحي الحزب الوطني المنحل، وفوزهم بمئة مقعد في الانتخابات المقررة في 17 و18 تشرين الأول/أكتوبر خارج مصر و18 و19 منه في الداخل.

أما الباحث سعد الدين إبراهيم فتوقع أن يشغل رموز مبارك 75 في المئة من مقاعد البرلمان.

وتفاعل عدد كبير من المغردين مع هذه العودة المتوقعة من خلال هاشتاغ #العليا_للانتخابات

لكن آخرين كان لهم رأي آخر، من بينهم الكاتب الصحفي مجدى طنطاوى الذي قال في برنامجه "والله عمار أيامك يا مبارك ونحن في حضن الحزب الوطني أحسن بكتير".

XS
SM
MD
LG