Accessibility links

تنحي القاضي المكلف بإعادة محاكمة مبارك والرئيس السابق يحيي الحاضرين


نقل الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى المستشفى بعد جلسة إعادة محاكمته في 13 أبريل/نيسان 2013

نقل الرئيس المصري السابق حسني مبارك إلى المستشفى بعد جلسة إعادة محاكمته في 13 أبريل/نيسان 2013

قرر القاضي المكلف بإعادة محاكمة الرئيس المصري السابق حسني مبارك تنحيه عن النظر في القضية و"إعادة ملف القضية لمحكمة استئناف القاهرة لتحديد دائرة أخرى" لنظر القضية لاستشعاره الحرج.

وكان محامون قد طالبوا القاضي مصطفى حسن بالتنحي لأنه سبق وأصدر أحكاما بالبراءة في القضية المعروفة إعلاميا باسم "موقعة الجمل" التي سقط فيها قتلى وجرحى في الهجوم على متظاهرين معارضين لنظام مبارك في 2 فبراير/شباط 2011.

وحضر مبارك جلسة إعادة المحاكمة السبت بموجب قرار محكمة النقض بإعادة محاكمة جميع المتهمين في قضية قتل المتظاهرين أثناء الثورة المصرية بالإضافة إلى قضايا فساد مالي لعدد منهم.

وظهر مبارك جالسا على كرسي متحرك ومبتسما ويلوح بيديه على عكس الصورة التي ظهر بها في المحاكمة الأولى.

كما حضر الجلسة التي استغرقت حوالي ثلاث دقائق نجلا مبارك جمال وعلاء ووزير داخليته حبيب العادلي وستة من كبار مساعديه.

وردد أهالي الضحايا الذين حضروا الجلسة هتافات من بينها "الشعب يريد إعدام الرئيس" السابق.

ووقعت اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري السابق أمام مقر أكاديمية الشرطة التي تجري فيها المحاكمة قبل أن تتدخل الشرطة لتفريق الجانبين.

وأفاد مراسل "راديو سوا" علي الطواب بعودة الهدوء عقب مغادرة المتهمين، حيث نقل مبارك على متن طائرة إلى مستشفى المعادي للقوات المسلحة التي يرقد فيها.

وأفادت صحيفة الأهرام المصرية بأن العشرات من مؤيدي مبارك تظاهروا بالقرب من المستشفى تأييدا له.

كما نقلت الأجهزة الأمنية نجليه علاء وجمال إضافة إلى العادلي إلى محبسهم بسجن طره.

وانتشر مقطع فيديو لشخص يقوم بإلقاء التحية العسكرية للعادلي أثناء خروجه من مقر المحاكمة ما أثار استهجان البعض:

ووصف عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك، قرار تنحي المحكمة بأنه حكيم.

وعلى موقع توتر تباينت ردود الأفعال بين مؤيد ومعارض لقرار التنحي كذلك صدرت تعليقات بخصوص الروح المعنوية المرتفعة التي ظهر عليها مبارك.

وتعاد محاكمة مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي ومساعديه عن وقائع قتل المتظاهرين السلميين أثناء الثورة وإشاعة الفوضى في البلاد.

كذلك تعاد محاكمة مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الأعمال الهارب حسين سالم عن وقائع فساد مالي واستغلال النفوذ الرئاسي وتصدير الغاز المصري إلى إسرائيل بأسعار زهيدة تقل عن مثيلاتها العالمية.

وسبق لمحكمة جنايات القاهرة أن قضت في يونيو/حزيران من العام الماضي بمعاقبة مبارك والعادلي بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، بعدما أدينا بالاشتراك في جرائم القتل المقترن بجنايات الشروع في قتل آخرين خلال أحداث الثورة.
XS
SM
MD
LG