Accessibility links

logo-print
2 عاجل
  • الرئيس أوباما: أنفقنا 10 مليارات دولار خلال عامين للقضاء على داعش

برلمان مصر القادم.. تحديات وشكوك


مقر البرلمان المصري- أرشيف

مقر البرلمان المصري- أرشيف

ينتظر البرلمان المصري الجديد ملفات اقتصادية هامة، أبرزها ما يتعلق بمشكلات انقطاع الكهرباء وطرق سد عجز الموازنة، وانخفاض عائدات السياحة، كما ينظر مراقبون إليه بعين الشك.

وعقد المركز المصري لدراسات السياسات العامة مؤتمرا اقتصاديا لمناقشة أهم هذه التحديات ووضع حلول للتغلب عليها لتقديمها للبرلمان المصري القادم الذي لم يتحدد بعد موعد انتخابه.

وقدم المؤتمر، الذي شاركت فيه أحزاب ومنظمات أهلية، توصيات لنتائج الحوار المباشر الذي تم بين هذه الجهات، حسبما صرح حمدي سطوحي رئيس حزب العدل الذي كان أحد المشاركين.

وقال سطوحي في تصريح لمراسل "راديو سوا" الجندي داعي الإنصاف إن الحزب قدم "ورقة بحثية حول أين نبدأ وما هي الحلول الاقتصادية، وذلك من أجل إعادة اكتشاف مقدرات الوطن".

وأعرب عن أمله في الخروج بمجموعة من الحزم التشريعية التي يعمل عليها البرلمان القادم.

التفاصيل عن المؤتمر في تقرير الجندي داعي الإنصاف:

وتشهد مصر أزمة اقتصادية خانقة إذ انخفض احتياطي النقد الأجنبي إلى النصف منذ عام 2011، كما تراجعت عائدات السياحة، القطاع الرئيسي في مصر، من 12.5 مليار دولار في 2010 إلى 5.8 مليارات هذا العام، والاستثمارات الأجنبية من 12 مليار سنويا إلى مليارين فقط.

وقد دافع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن قرار الحكومة خفض دعم الوقود الذي أدى إلى زيادة اسعار المواصلات وبعض السلع معتبرا أنه يستهدف تجنب "غرق الدولة في الديون".

من جهة أخرى، شكك مراقبون في البرلمان الجديد، خاصة مع إقرار النظام الفردي في الانتخاب.

وتوقع المحلل السياسي وحيد عبد المجيد أن يكون البرلمان "مفتتا" بشكل كبير بين الأحزاب، ولن تستطيع كتله واحدة السيطرة عليه.

ورأى عبد المجيد، خلال مداخلة تلفزيونية، أن عددا كبيرا من "فلول الحزب الوطني" (الحزب الحاكم أيام مبارك) سيتقاتلون في الانتخابات القادمة على المقاعد الفردية، حتى يحصلوا على "غنيمتهم" ، متوقعا أن تحصل الأحزاب المدنية على ثلث المقاعد.

ورأى المركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية بالقاهرة أن البرلمان القادم "غير محدد المعالم ومضطرب ويتنازعه الأحزاب الوريثة للحزب الوطني، والأحزاب ذات المرجعيات الدينية وقدرتها على الحشد والتعبئة، وامتلاكها موارد مالية وخبرات انتخابية سابقة، والأحزاب التي تشكلت بعد قيام الثورة ونخبويتها وافتقادها للقواعد الجماهيرية".

وتوقع المركز في دراسة له "أن يكون أسيرا للصفقات والتحالفات الانتخابية، لاسيما بعد فشل التيار المدني في تدشين تحالف للم شمل الأحزاب المدنية لخوض واحدة من الانتخابات المصيرية بقائمة موحدة على المقاعد المخصصة للفردي والقائمة".

المصدر: "راديو سوا" وصحف مصرية

XS
SM
MD
LG